أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن 89 وحدة من وحدات البتروكيماويات التي كانت قد توقفت عن العمل خلال فترة الحرب قد عادت إلى الخدمة. وأكد التقرير أن هذه الوحدات استأنفت نشاطها بعد إجراء عمليات الصيانة والتأهيل اللازمة، مما يسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية للقطاع البتروكيماوي في إيران.
تفاصيل عودة الوحدات
أوضحت الوكالة أن الوحدات التي عادت للعمل تشمل مجموعة متنوعة من المنتجات البتروكيماوية الأساسية والوسيطة. وقد تم إعادة تشغيلها في مصانع مختلفة في جميع أنحاء البلاد، مع التركيز على المناطق التي تضررت بشكل أكبر خلال النزاع.
أهمية القطاع البتروكيماوي
يُعد قطاع البتروكيماويات من القطاعات الحيوية في الاقتصاد الإيراني، حيث يساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي والصادرات غير النفطية. ومن المتوقع أن تؤدي عودة هذه الوحدات إلى تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الحاجة إلى الاستيراد.
- تعزيز الإنتاج المحلي من المواد البتروكيماوية.
- زيادة فرص العمل في المصانع المستعادة.
- تحسين ميزان المدفوعات من خلال زيادة الصادرات.
وأشارت الوكالة إلى أن الحكومة الإيرانية تولي أولوية كبيرة لإعادة تأهيل البنية التحتية الصناعية المتضررة، وتعمل على توفير الدعم المالي والفني لإعادة تشغيل الوحدات المتوقفة.
التوقعات المستقبلية
يتوقع الخبراء أن تساهم عودة هذه الوحدات في تحقيق نمو ملحوظ في إنتاج البتروكيماويات خلال العام المقبل، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني. كما أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الحكومة لتعزيز الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على العوامل الخارجية.



