أعلن المهندس خالد هاشم، رئيس لجنة الطاقة والصناعة باتحاد الصناعات المصرية، عن انضمام نحو 7000 مصنع إلى مبادرة "شمس الصناعة" التي تهدف إلى توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة في القطاع الصناعي.
تفاصيل المبادرة وأهدافها
أوضح هاشم، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، أن المبادرة تستهدف تحويل المصانع المصرية إلى استخدام الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، مما يساهم في خفض تكاليف الإنتاج وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وأشار إلى أن المبادرة تشمل مصانع من مختلف المحافظات، وتقدم لهم حلولاً تمويلية وفنية لتركيب الألواح الشمسية.
الدعم الحكومي والتمويل
أضاف هاشم أن المبادرة تحظى بدعم من وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، بالإضافة إلى البنك المركزي المصري الذي وفر حزمة تمويلية ميسرة بفائدة 7% للشركات الراغبة في الانضمام. وتصل مدة التمويل إلى 10 سنوات، مع فترة سماح تصل إلى عامين.
الفوائد المتوقعة للقطاع الصناعي
أكد هاشم أن استخدام الطاقة الشمسية سيساهم في خفض فاتورة الكهرباء للمصانع بنسبة تصل إلى 30%، مما يعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق المحلية والعالمية. كما سيساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية بما يتوافق مع التزامات مصر الدولية في مجال تغير المناخ.
التحديات والحلول
اعترف هاشم بوجود بعض التحديات التي تواجه المبادرة، أبرزها نقص الوعي بفوائد الطاقة الشمسية لدى بعض المصنعين، بالإضافة إلى التكاليف الأولية المرتفعة لتركيب الألواح. وأكد أن اتحاد الصناعات يعمل مع الجهات المعنية لتوفير برامج تدريبية وتوعوية، وتسهيل إجراءات التراخيص لتشجيع المزيد من المصانع على الانضمام.
المرحلة المقبلة والتوسع
كشف هاشم عن خطة لرفع عدد المصانع المشاركة إلى 10 آلاف مصنع خلال العامين المقبلين، مع التوسع في استخدام أنظمة تخزين الطاقة لضمان استمرارية الإمدادات. وأشار إلى أن المبادرة بدأت بالفعل في تحقيق نتائج إيجابية، حيث انخفضت تكاليف الإنتاج في المصانع المشاركة بنسبة ملحوظة.
واختتم هاشم تصريحاته بدعوة جميع المصانع المصرية إلى الانضمام للمبادرة، مؤكداً أن الطاقة الشمسية هي مستقبل الصناعة في مصر، وأن الدولة ملتزمة بتقديم كل الدعم اللازم لنجاح هذه المبادرة الوطنية.



