أكد المهندس محمد دغيدي، رئيس مجلس إدارة شركة رشيد للبترول، أن الشركة تمثل أحد المحاور الرئيسية في منظومة تأمين الطاقة في مصر، بفضل موقعها الاستراتيجي وقدراتها التشغيلية والتكنولوجية المتقدمة. جاء ذلك خلال جولة خاصة لبرنامج "صباح الخير يا مصر" بمنطقة غرب الدلتا بالبحر المتوسط.
خطط زيادة الإنتاج
أوضح دغيدي أن شركة رشيد لا تعتمد فقط على إنتاجها الحالي الذي يقدر بنحو 400 مليون قدم مكعب يومياً، بل تعمل على زيادة معدلات الإنتاج لتتجاوز حاجز نصف مليار قدم مكعب يومياً بنهاية العام الجاري، بما يعكس خطط الشركة التوسعية في تنمية موارد الغاز الطبيعي.
القدرة الاستيعابية والتشغيلية
أشار إلى أن الأهمية الاستراتيجية للشركة لا ترتبط بالإنتاج فقط، بل تمتد إلى كونها مركزاً محورياً يستقبل ويعالج إنتاج العديد من مناطق الامتياز، حيث تتمتع بقدرة استيعابية وتشغيلية تصل إلى نحو 2.4 مليار قدم مكعب يومياً، ما يجعلها نقطة ربط رئيسية لغازات الشركات الشقيقة داخل المنطقة.
وأضاف أن هذه القدرة التشغيلية العالية تتيح استيعاب كميات إضافية من الغاز من شركات شقيقة، وهو ما يتم تطبيقه بالفعل حالياً، مع توقعات بزيادة هذه الكميات خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في دعم الشبكة القومية للغاز الطبيعي وتلبية احتياجات السوق المحلي.
التكامل بين الشركات
أكد رئيس مجلس الإدارة أن هذا التكامل بين الشركات ينعكس بشكل مباشر على تسريع إدخال الإنتاج إلى منظومة الاستهلاك المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يدعم خطط الدولة لتعزيز أمن الطاقة وخفض فاتورة الاستيراد بالعملة الأجنبية.
التقنيات الحديثة
أشار دغيدي إلى أن شركة رشيد تولي اهتماماً كبيراً بتطبيق أحدث التقنيات العالمية في مجال إنتاج ونقل الغاز. وأوضح أن الشركة بدأت في استخدام أنواع متطورة من خطوط الأنابيب تُطبق لأول مرة في مصر وحوض البحر المتوسط، وتتميز بانخفاض التكلفة وسرعة وسهولة التركيب، إلى جانب إطالة العمر التشغيلي مقارنة بالأنظمة التقليدية، مما ينعكس على رفع كفاءة التشغيل وتقليل تكاليف الصيانة.
أنظمة دعم الإنتاج
تطرق إلى استخدام أنظمة حديثة لدعم استمرارية الإنتاج مثل أنظمة التغذية المستمرة للآبار، التي تضمن عدم توقف الإمدادات الكهربائية عن الآبار، بما يحافظ على استقرار العمليات الإنتاجية.
تقنيات الحفر المتقدمة
أضاف أن الشركة تطبق أيضاً تقنيات متقدمة في الحفر، من بينها تقنية الآبار المتوأمة، والتي تعتمد على استغلال البنية التحتية القائمة لآبار سابقة، ما يقلل التكاليف ويختصر زمن التنفيذ ويزيد كفاءة الإنتاج دون الحاجة إلى إنشاء تجهيزات جديدة بالكامل.



