وقعت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، اليوم الأربعاء، عقدًا لتنفيذ أعمال تدعيم الشبكة الكهربائية وربط مشروعات إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح في منطقة خليج السويس. يأتي هذا المشروع الاستراتيجي في إطار توجيهات القيادة السياسية بالتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتعظيم مساهمة مصادر الطاقة النظيفة، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
تفاصيل العقد والمشروع
يتضمن العقد، التابع لمنطقة كهرباء القناة، تعديل أربع خلايا محولات قائمة بجهد 220 كيلوفولت في محطة محولات غرب بكر (S4)، لتحويلها إلى أربع خلايا خطوط هوائية من النوع المعزول بالغاز (GIS)، بنظام تسليم المفتاح. يهدف المشروع إلى تفريغ قدرة 200 ميجاوات لمشروع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح التابع لشركة «مصدر» بنظام البناء والتملك والتشغيل (BOO) في خليج السويس، بالإضافة إلى تفريغ قدرة 550 ميجاوات لمشروع آخر في المنطقة ذاتها، بإجمالي قدرات 750 ميجاوات.
مدة التنفيذ والإشراف
من المقرر تنفيذ المشروع خلال مدة تتراوح بين 12 و14 شهرًا من تاريخ توقيع العقد، وذلك تحت متابعة مستمرة من الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.
تصريحات المسؤولين
أكدت المهندسة منى رزق أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء تواصل تنفيذ خططها الطموحة لتطوير وتدعيم الشبكة القومية الموحدة، بما يضمن استيعاب القدرات الجديدة من مشروعات الطاقة المتجددة، ورفع كفاءة الشبكة، وتحقيق أعلى مستويات الاعتمادية والتشغيل الآمن. وأضافت أن هذه المشروعات تسهم في دعم توجه الدولة نحو التحول إلى الطاقة النظيفة، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة، إلى جانب زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتحقيق الاستدامة في قطاع الكهرباء.



