«حياة كريمة» يقدم دعمًا إنسانيًا ملموسًا لأم تواجه تحديات صعبة في تربية ابنين مكفوفين
استضاف برنامج «حياة كريمة» الذي يُبث على قناة ON ويقدمه الإعلامي أيمن مصطفى، قصة إنسانية مؤثرة للسيدة المعروفة باسم «الحاجة نبيلة»، والتي تكافح يوميًا تحت أشعة الشمس الحارقة بحثًا عن رزق يكفي لسد احتياجات أسرتها المتواضعة.
كفاح يومي تحت أشعة الشمس الحارقة
تعول الحاجة نبيلة بمفردها ابنين من ذوي الإعاقة البصرية، حيث تفترش الرصيف منذ ساعات الصباح الأولى لبيع المناديل وبعض السلع البسيطة الأخرى، وذلك من أجل توفير الاحتياجات الأساسية لنجليها. وعلى الرغم من قسوة الظروف والصعوبات التي تواجهها، إلا أنها تردد دائمًا كلمات الحمد والرضا، مؤكدةً سعيها الدؤوب لتأمين حياة كريمة ومستقبل أفضل لأبنائها.
وأعربت الحاجة نبيلة خلال اللقاء التلفزيوني عن أمنيتها البسيطة في الحصول على «مكان صغير يسترها» من العوامل الجوية، سواء كان كشكًا أو مساحة مغطاة تحميها من حرارة الشمس الشديدة ومشقة الطريق، مما يمكنها من مواصلة عملها في ظروف أكثر إنسانية وراحة.
رسالة دعم وتقدير من البرنامج
أشاد مقدم البرنامج أيمن مصطفى بصمود الحاجة نبيلة وتفانيها، واصفًا إياها بـ«البطلة الحقيقية» في مجتمعنا، فيما أكدت مبادرة «حياة كريمة» على استمرار دعمها للحالات الإنسانية الأكثر احتياجًا، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لتحسين جودة الحياة للأسر الأولى بالرعاية في مختلف أنحاء الجمهورية.
وشهدت الحلقة لحظة مؤثرة جدًا مع تقديم مبلغ 20 ألف جنيه للحاجة نبيلة، باعتباره «هدية بسيطة» تعبر عن الدعم والتقدير لكفاحها اليومي، لترد هي باكيةً وممتنةً: «دي غالية عندي أوي.. ربنا يخليكم ويبارك فيكم».
التكافل الاجتماعي يغير حياة الأسر المحتاجة
اختتمت الحلقة برسالة قوية تؤكد أن دعم الأسر البسيطة والمحتاجة يبدأ بالمساندة الحقيقية والملموسة، مع عرض وسائل التبرع المتاحة لدعم أنشطة المبادرة في مختلف المحافظات المصرية. ويهدف هذا الدعم إلى المساهمة الفعالة في تحسين مستوى المعيشة وتوفير الخدمات التنموية للفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع.
يذكر أن برنامج «حياة كريمة» يستمر في تسليط الضوء على القصص الإنسانية الملهمة، ويعمل على تقديم الدعم المادي والمعنوي للأسر التي تواجه ظروفًا صعبة، مما يعزز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي في المجتمع المصري.



