متّى بشاي: المخزون الاستراتيجي يضمن استقرار السوق المصرية لعدة أشهر
أكد متّى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن السوق المصرية تتمتع بمخزون استراتيجي آمن من السلع الأساسية يكفي لعدة أشهر، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الأمن الغذائي ورفع جاهزية منظومة الإمداد لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
تفاصيل المخزون الاستراتيجي والسلع المتاحة
وأوضح بشاي أن معدلات التخزين في الصوامع والشون المطورة تسير بانتظام وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، مع متابعة دورية لحالة التخزين للحفاظ على جودة الأقماح والحبوب وتقليل نسب الفاقد. وأشار إلى توافر احتياطات مطمئنة من السلع الاستراتيجية، والتي تشمل:
- السكر
- الزيوت
- اللحوم الطازجة والمجمدة
- الدواجن
مما يضمن استقرار المعروض في الأسواق لفترات ممتدة، ويحمي المستهلكين من أي تقلبات مفاجئة.
جهود الدولة وتعزيز الطاقات التخزينية
وأضاف أن الدولة، ممثلة في وزارتي التموين والزراعة، رفعت درجة الاستعداد القصوى في ظل التوترات الجيوسياسية التي أثرت على حركة التجارة وسلاسل الإمداد عالميًا. وأكد أن التوسعات التي شهدتها الطاقات التخزينية خلال السنوات الماضية عززت قدرة الدولة على إدارة الاحتياطي الاستراتيجي بكفاءة أعلى مقارنة بالفترات السابقة.
كما أوضح أن وزارة التموين والتجارة الداخلية، بالتنسيق مع الشركة القابضة للصناعات الغذائية، تديران منظومة مرنة للاحتياطي الاستراتيجي قادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات، مع وجود تنسيق كامل بين الجهات المعنية لضمان استمرار تدفق السلع ومنع حدوث أي اختناقات في السوق.
استقرار الأسعار وجهود الحكومة
وأكد بشاي عدم وجود زيادات سعرية مرتبطة بالأحداث الراهنة، مشددًا على انتظام عمليات ضخ السلع في الأسواق، وداعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات. وأشار إلى تكثيف الشركة القابضة للصناعات الغذائية طرح السلع الأساسية ضمن معارض «أهلاً رمضان»، بخصومات تصل إلى 30% مقارنة بمثيلاتها في الأسواق، في إطار جهود الحكومة للحد من الضغوط التضخمية وتحقيق استقرار سعري مستدام.
هذه الإجراءات تأتي كجزء من استراتيجية شاملة لضمان الأمن الغذائي وحماية الاقتصاد المصري من التحديات الخارجية، مع الحفاظ على استقرار الأسعار وحقوق المستهلكين.
