أكد الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتمويل الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، أن العديد من المشروعات التي كانت تمثل أهدافًا استراتيجية قبل سنوات قليلة أصبحت اليوم واقعًا ملموسًا، يعكس حجم التقدم الذي حققته الدولة المصرية في مجال توطين الصناعات الطبية وتعزيز قدرات المنظومة الصحية.
تفاصيل الوفر المالي المحقق
وقال ستيت، خلال كلمته على هامش افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي المقام بمركز المنارة للمؤتمرات والمعارض الدولية تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تنقله قناة «إكسترا نيوز» في بث مباشر، أن الدولة تمضي بخطوات جادة نحو توطين صناعة المواد الخام الدوائية الفعالة، مؤكدًا أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق وفر اقتصادي يُقدر بنحو ملياري جنيه خلال العام الماضي، بما يعكس الأثر الإيجابي لتوطين الصناعة على كفاءة الإنفاق واستدامة المنظومة الصحية.
وأوضح أن الوفر المالي المحقق شمل توفير نحو 470 مليون جنيه في المستحضرات الدوائية التي جرى توطينها، اعتمادًا على حساب تكلفة الفرصة البديلة باستخدام المنتج المحلي بدلًا من المستورد. كما جرى توفير 680 مليون جنيه في الأجهزة والمعدات الطبية، و510 ملايين جنيه في المستلزمات الطبية، إضافة إلى 350 مليون جنيه في معدات المعامل، بما يؤكد الجدوى الاقتصادية لتوطين الصناعات الطبية ودعم التصنيع المحلي.
إنجازات جديدة في التصنيع المحلي
وأشار إلى أنه خلال النسخة الماضية من مؤتمر «أفريكا هيلث»، جرى الاحتفال بإطلاق أول أجهزة الموجات فوق الصوتية المصنعة محليًا بالشراكة مع شركة «جي إي هيلث كير»، بالإضافة إلى أول جهاز تنفس صناعي مصري مصنع ببحث وتطوير محلي خالص.
وأضاف أن الدولة تشهد اليوم توسعًا متسارعًا في جهود توطين وتصنيع مجموعة واسعة من التقنيات والمنتجات الطبية ذات الأولوية، تشمل للمرة الأولى في مصر والمنطقة العربية وإفريقيا تصنيع أجهزة الرنين المغناطيسي، إلى جانب معدات غرف العمليات، وأجهزة العناية المركزة، وأجهزة التنفس الصناعي، ووحدات طب الأسنان، وأجهزة ومستلزمات طب العيون، ومستلزمات جراحات المسالك البولية والكلى، فضلًا عن الأجهزة المعملية والكواشف التشخيصية، والتوسع في تصنيع المستحضرات الحيوية والمنتجات الصحية الاستراتيجية.



