أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية، اليوم، عن توريد مليون ونصف المليون طن من القمح المحلي حتى الآن، وذلك في إطار موسم حصاد القمح الحالي. وأكدت الوزارة أنها تستهدف جمع ما يصل إلى 5 ملايين طن من القمح المحلي بنهاية الموسم، بهدف تعزيز المخزون الاستراتيجي للبلاد وتقليل الاعتماد على الواردات.
تفاصيل عملية التوريد
أوضحت الوزارة أن عملية التوريد تتم عبر نقاط تجميع موزعة على مختلف المحافظات، حيث يتم استلام القمح من المزارعين بأسعار تشجيعية تضمن تحقيق هامش ربح مناسب لهم. وأشارت إلى أن نسبة التوريد الحالية تمثل حوالي 30% من المستهدف، مع توقعات بزيادة الكميات الموردة خلال الأسابيع المقبلة مع ذروة موسم الحصاد.
دعم المزارعين وتحفيز الإنتاج
في سياق متصل، أكدت وزارة الزراعة أنها توفر دعماً فنياً ولوجستياً للمزارعين من خلال تقديم التقاوي المعتمدة والأسمدة والمبيدات بأسعار مخفضة، بالإضافة إلى تنظيم حملات إرشادية لتحسين جودة المحصول وزيادة الإنتاجية. كما تعمل الوزارة على تسهيل إجراءات التوريد وضمان سرعة صرف مستحقات المزارعين.
- تم توريد 1.5 مليون طن قمح محلي حتى الآن.
- المستهدف الإجمالي هو 5 ملايين طن بنهاية الموسم.
- يتم التوريد عبر نقاط تجميع في جميع المحافظات.
- أسعار تشجيعية للمزارعين لتعزيز الإنتاج المحلي.
يأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه الحكومة المصرية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، حيث يعد القمح محصولاً استراتيجياً رئيسياً في البلاد. وتساهم جهود التوسع في الرقعة الزراعية وتحسين تقنيات الري في زيادة الإنتاجية المحلية، مما يساعد في تقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
أهمية المخزون الاستراتيجي
يلعب المخزون الاستراتيجي من القمح دوراً حيوياً في تأمين احتياجات المواطنين من الخبز المدعم، وهو ما يمثل أولوية قصوى للحكومة. وتسعى وزارة الزراعة إلى رفع كفاءة التخزين من خلال إنشاء صوامع حديثة تقلل من الفاقد وتحافظ على جودة الحبوب.
وتعمل الوزارة بالتنسيق مع وزارة التموين والتجارة الداخلية لتوزيع القمح المورد على المطاحن والمخابز، بما يضمن استمرارية توفر الخبز المدعم بأسعار مناسبة. ومن المتوقع أن يسهم الموسم الحالي في تحقيق زيادة ملموسة في المخزون الاستراتيجي، مما يعزز الأمن الغذائي للبلاد.



