وزارة الزراعة تطلق 241 قافلة بيطرية مجانية لدعم صغار المربين في 238 قرية خلال يناير
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن تنفيذ 241 قافلة بيطرية علاجية وإرشادية مجانية خلال شهر يناير الماضي، حيث غطت هذه القوافل 238 قرية موزعة على مختلف محافظات الجمهورية. يأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة للوزارة لدعم المربين وتعزيز الخدمات البيطرية المجانية في المناطق الريفية، بهدف تحسين مستوى الرعاية الصحية للحيوانات وزيادة الإنتاجية.
توجيهات وزير الزراعة لتعزيز الخدمات البيطرية
صرح الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الذي أكد على ضرورة التوسع في تقديم الخدمات البيطرية المجانية ودعم صغار المربين. وأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية للحيوانات، مما يسهم بشكل مباشر في تنمية الثروة الحيوانية والداجنة ورفع كفاءة الإنتاج.
دور القوافل البيطرية في الوصول للمناطق الأكثر احتياجًا
أشار رئيس الهيئة إلى أن القوافل البيطرية تمثل أحد أهم أدوات الدولة للوصول بالخدمة البيطرية إلى القرى الأكثر احتياجًا، حيث تلعب دورًا حيويًا في الوقاية من الأمراض وتحسين معدلات الإنتاج ورفع الوعي البيطري لدى المربين. وأضاف أن هذه القوافل لا تقتصر على العلاج فحسب، بل تشمل أيضًا برامج توعوية وإرشادية لتعزيز الممارسات الصحية في تربية الحيوانات.
خدمات شاملة لآلاف الحيوانات والطيور
أوضح الدكتور حامد الأقنص أن القوافل البيطرية التي تم تنفيذها خلال شهر يناير قدمت خدماتها العلاجية والوقائية لما يزيد على 71 ألف رأس ماشية، حيث شملت هذه الخدمات:
- تنفيذ أعمال رش جماعي ضد الطفيليات الخارجية.
- تجريع ضد الطفيليات الداخلية.
- علاج الحالات الباطنية وإجراء تدخلات جراحية.
- فحص وعلاج حالات تناسليات لضمان صحة القطعان.
كما أضاف أن القوافل شملت أيضًا فحص وعلاج أكثر من 49 ألف طائر، وذلك ضمن جهود دعم قطاع الثروة الداجنة والتربية المنزلية، وتحسين معدلات الأمان الحيوي في القرى الريفية.
استمرار التوسع في المبادرات المستقبلية
أكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية على استمرار تنفيذ القوافل البيطرية المجانية والتوسع فيها خلال الفترة المقبلة، تنفيذًا لتكليفات القيادة السياسية ودعمًا لمبادرات التنمية الريفية، وعلى رأسها مبادرة «حياة كريمة». وأشار إلى أن هذه الجهود تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المربين وتعزيز منظومة الأمن الغذائي في البلاد، من خلال توفير خدمات بيطرية متكاملة ومجانية تسهم في زيادة إنتاجية الثروة الحيوانية والداجنة.