وزارة الزراعة توزع 33 ألف شتلة زيتون مجاناً لدعم التجمعات البدوية في مطروح
في إطار جهود دعم التنمية الشاملة، وزعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة، 33 ألف شتلة زيتون بالمجان على المزارعين في التجمعات البدوية بمنطقتي براني والسلوم بمحافظة مطروح.
تفاصيل التوزيع وأهداف المشروع
تأتي هذه المبادرة تنفيذاً لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الذي أكد على ضرورة الاهتمام بسكان التجمعات البدوية المختلفة. وقد شمل التوزيع تجمعات الرابية وأبو زريبة وأبو صفافي وأوجارين، حيث تم توفير أصناف زيتون مثل بيكوال وكوزرناكي لتعزيز الزراعة المحلية.
وأوضح الدكتور علي حزين، رئيس مجلس إدارة الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة، أن هذه الأنشطة جزء من مشروع تمكين سبل العيش للمجتمعات البدوية في مطروح. يهدف المشروع إلى تقديم خدمات شاملة تشمل التوسع الزراعي وتنمية الوديان من خلال:
- إنشاء سدود لحصاد مياه الأمطار.
- تطهير الآبار الرومانية القديمة.
- إنشاء آبار نشو جديدة لتحسين موارد المياه.
هذه الإجراءات تساعد على استقرار الأسر في التجمعات البدوية وزيادة دخلها من خلال الأنشطة الزراعية والإنتاج الحيواني.
دعم المناطق الحدودية والصحراوية
وأضاف حزين أن هذه الجهود تأتي استجابة لتوجيهات القيادة السياسية بتقديم الدعم المستمر لتنمية المناطق الحدودية والصحراوية. كما تهدف إلى دفع مراحل التنمية الزراعية الشاملة بناءً على احتياجات التجمعات البدوية، مع ضمان وصول الدعم للمشاركين في أنشطة المشروع حتى الامتداد الجنوبي من هذه التجمعات.
استهداف زراعة 850 فداناً والإنجازات المحققة
يعتمد الجهاز في خطته على تقديم التدخلات التنموية في توقيتات زمنية دقيقة تتوافق مع مواسم الأمطار والمقننات المائية المتاحة. تستهدف الشتلات الموزعة مؤخراً زراعة مساحة إجمالية تصل إلى 850 فداناً داخل الوديان، مما يساهم في تعزيز الإنتاج الزراعي.
وبذلك، يصل إجمالي ما تم توزيعه منذ انطلاق المشروع إلى نحو 600 ألف شتلة زيتون، مما يعكس حجم الإنجاز المحقق على الأرض في دعم منظومة الأمن الغذائي في المناطق النائية. هذا التوزيع ليس مجرد مبادرة عابرة، بل جزء من استراتيجية طويلة الأمد لتحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى المعيشة للمجتمعات البدوية.
في الختام، تؤكد وزارة الزراعة على استمرارها في تنفيذ مثل هذه المشاريع الحيوية التي تساهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين الظروف المعيشية للسكان في المناطق الصحراوية والحدودية، بما يتماشى مع رؤية الدولة للتنمية الشاملة.



