أكد السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن مشروعات استصلاح الأراضي التي تنفذها الدولة المصرية تقود طفرة غير مسبوقة في مجال الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات تسهم بشكل كبير في زيادة الرقعة الزراعية وتحسين الإنتاجية.
تفاصيل المشروعات
وأوضح الوزير، خلال كلمته في مؤتمر صحفي اليوم، أن المشروعات تشمل مناطق متعددة مثل توشكى والدلتا الجديدة ومستقبل مصر، حيث تم استصلاح مئات الآلاف من الأفدنة باستخدام أحدث التقنيات الزراعية. وأضاف أن هذه المشروعات تساهم في تقليل الفجوة الغذائية وتوفير فرص عمل للشباب.
أهمية الأمن الغذائي
وأشار القصير إلى أن الأمن الغذائي يعد من أولويات الدولة المصرية، خاصة في ظل التحديات العالمية مثل التغيرات المناخية والأزمات الاقتصادية. وأكد أن الحكومة تعمل على تنويع مصادر الغذاء وزيادة الإنتاج المحلي لتقليل الاعتماد على الاستيراد.
- زيادة الرقعة الزراعية بأكثر من 2 مليون فدان خلال السنوات الأخيرة.
- استخدام أنظمة الري الحديثة لتوفير المياه وزيادة الإنتاجية.
- دعم المزارعين بالتقاوي والبذور المحسنة والأسمدة.
تأثير المشروعات على الاقتصاد
ولفت الوزير إلى أن مشروعات استصلاح الأراضي تساهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال زيادة الصادرات الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من العديد من المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والذرة والفول. وأكد أن هذه المشروعات توفر أيضًا فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لملايين المواطنين.
- تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية.
- زيادة الصادرات الزراعية إلى الأسواق الخارجية.
- توفير فرص عمل في المناطق الصحراوية والريفية.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة مستمرة في تنفيذ خططها الطموحة لاستصلاح الأراضي، مع التركيز على الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، لضمان مستقبل غذائي آمن للأجيال القادمة.



