أكد السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن مبادرة حياة كريمة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي تحظى بالأولوية القصوى في مشروعات التمكين الاقتصادي التي تنفذها الوزارة. وأوضح الوزير، خلال اجتماع مع قيادات الوزارة لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة، أن القرى المستهدفة في المرحلة الأولى تحظى باهتمام خاص من خلال توجيه حزم متكاملة من الدعم الفني والمالي.
مشروعات التمكين الاقتصادي في قرى حياة كريمة
أشار الوزير إلى أن مشروعات التمكين الاقتصادي تشمل إنشاء مجمعات زراعية متكاملة، وتوفير رؤوس الماشية المحسنة وراثيًا، ودعم المشروعات الصغيرة في مجال الإنتاج الحيواني والداجني. كما تتضمن توفير قروض ميسرة للشباب والمرأة المعيلة لإنشاء مشروعات زراعية صغيرة، إلى جانب برامج تدريبية متخصصة في الإدارة الزراعية والتسويق.
دعم الفلاحين وتطوير الريف
أوضح القصير أن الهدف من هذه المشروعات هو تحسين مستوى معيشة الفلاحين في القرى الأكثر احتياجًا، وزيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والذرة. وأكد أن الوزارة تتعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية لضمان تمويل مستدام لهذه المشروعات، مع متابعة دورية من خلال فرق عمل ميدانية.
- إنشاء 150 مجمعًا زراعيًا في قرى حياة كريمة خلال العام الجاري.
- توزيع 10 آلاف رأس ماشية محسنة على صغار المزارعين.
- تقديم قروض بقيمة 500 مليون جنيه لدعم المشروعات الزراعية الصغيرة.
واختتم الوزير بالتأكيد على أن الأولوية القصوى ستظل لقرى حياة كريمة في جميع خطط الوزارة، مشددًا على ضرورة التنسيق بين جميع الجهات المعنية لتحقيق أهداف المبادرة.



