وزير الزراعة يبحث مع وفد دنماركي سبل تعزيز التعاون في الإنتاج الحيواني والاستزراع السمكي
استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في مصر، وفدًا رفيع المستوى من وزارة التعاون الدولي الدنماركية والمستشار الاقتصادي للسفارة الدنماركية بالقاهرة، وذلك يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026. جاء هذا اللقاء بهدف بحث سبل تعزيز أطر التعاون المشترك بين البلدين في القطاع الزراعي، مع التركيز بشكل خاص على ملفات الصحة الحيوانية وسلامة الغذاء.
تأكيد على عمق العلاقات المصرية الدنماركية
خلال الاجتماع، الذي حضره المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، أكد فاروق على عمق العلاقات المصرية الدنماركية في العديد من المجالات، وعلى رأسها القطاع الزراعي. وأشار الوزير إلى تطلع الوزارة للاستفادة من التجربة الدنماركية الرائدة في تطوير الإنتاج الحيواني، من خلال تحسين السلالات لزيادة الإنتاجية، فضلاً عن تطبيق معايير الصحة العامة في المزارع المصرية لضمان جودة المنتج النهائي.
خطوة نحو توطين أفضل الممارسات العالمية
وأضاف فاروق أن التعاون مع الجانب الدنماركي يمثل خطوة هامة نحو توطين أفضل الممارسات العالمية في قطاع الإنتاج الحيواني والبيطري، بما يخدم رؤية مصر 2030 في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة. كما أشار إلى أن الدولة قد اتخذت العديد من الإجراءات التي من شأنها تحسين مناخ الاستثمار وتشجيع المستثمرين، خاصة في المجال الزراعي الواعد بالعديد من الفرص الهامة.
دعوة لضخ استثمارات جديدة وتبادل الخبرات
وجه الوزير الدعوة للجانب الدنماركي لضخ استثمارات جديدة في إنشاء مزارع حديثة تعتمد على التكنولوجيا المتطورة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجال الاستزراع السمكي لتعزيز الأمن الغذائي. واتفق الجانبان على أهمية أن يشمل التعاون فرص التدريب وصقل المهارات، وذلك من خلال تنفيذ برنامج لرفع كفاءة العاملين بالقطاع البيطري في مصر.
برامج تدريبية متقدمة للأطباء البيطريين المصريين
وأبدى الوفد الدنماركي ترحيبه الكامل باستقبال دفعات من الأطباء البيطريين المصريين للمشاركة في برامج تدريبية وأنشطة تخصصية متقدمة في الدنمارك، لنقل الخبرات الأوروبية في مجال الطب البيطري والوقاية. يأتي هذا اللقاء استكمالًا للزخم الذي أحدثه منتدى رجال الأعمال المصري الدنماركي الذي عُقد العام الماضي، والذي وضع حجر الأساس لشراكات ممتدة في قطاعات متنوعة، أبرزها النشاط الزراعي الذي يمثل ركيزة أساسية في التعاون بين القاهرة وكوبنهاجن.



