محافظ الشرقية يعقد اجتماعًا عاجلًا لضمان نجاح موسم توريد القمح
في خطوة استباقية، ترأس المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، اجتماعًا طارئًا لبحث ومناقشة الاستعدادات النهائية لانطلاق موسم توريد القمح المحلي للعام الحالي 2025 / 2026، والمقرر بدايته رسميًا في اليوم التالي. وقد حضر الاجتماع عدد من المسؤولين البارزين، بما في ذلك الدكتور أحمد عبد المعطي والمهندسة لبنى عبد العزيز نائبي المحافظ، واللواء عبد الغفار الديب سكرتير عام المحافظة، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارتي الزراعة والتموين.
تأكيد على الجاهزية الكاملة للمواقع التخزينية
خلال الاجتماع، شدد المحافظ على ضرورة رفع درجة الاستعداد القصوى والتأكد من جاهزية جميع الصوامع والشون والبناكر المعتمدة لاستقبال المحصول. وأوضح أن المحافظة قد جهزت 56 موقعًا للتخزين، تشمل 13 صومعة و43 شونة وبانكر، بإجمالي سعة تخزينية تصل إلى 725 ألف و695 طنًا، وذلك لضمان الحفاظ على المحصول الاستراتيجي وتجنب أي خسائر.
زيادة المساحات المزروعة وتحفيز الموردين
كشف المحافظ عن أن المساحة المنزرعة بمحصول القمح هذا العام بلغت 394 ألفًا و315 فدانًا، بزيادة قدرها نحو 24 ألف فدان عن العام الماضي، مما يعكس نموًا بنسبة 6.5%. وأكد على أهمية سرعة صرف مستحقات الموردين خلال 48 ساعة من التوريد، كخطوة لدعم المزارعين وتحفيزهم على زيادة معدلات التوريد، بما يساهم في تعزيز المخزون الاستراتيجي للدولة.
تنسيق متكامل لمنع التكدسات وضمان الأمن
وجّه المحافظ بضرورة تنظيم عمليات دخول وخروج سيارات النقل بالتنسيق مع رؤساء المراكز والمدن، لمنع التكدسات أمام مواقع الاستلام. كما أكد على حظر تداول الأقماح خارج نطاق أماكن التخزين المعتمدة، واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة تجاه أي مخالفات، بما في ذلك مصادرة الكميات المتداولة بشكل غير رسمي.
تضافر الجهود لتحقيق الأهداف الوطنية
في ختام الاجتماع، شدد محافظ الشرقية على أن ملف القمح يمثل قضية أمن قومي، ودعا إلى تضافر جهود جميع الأجهزة التنفيذية لتحقيق المستهدف من التوريد وتجاوزه. وأكد أن المحافظة ستواصل المتابعة الدقيقة لضمان انتظام المنظومة وتحقيق أعلى درجات الانضباط، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تواجهها البلاد.



