الطب البيطري بالشرقية يفحص 2770 رأس ماشية لمكافحة البروسيلا والسل البقري
فحص 2770 رأس ماشية بالشرقية ضد البروسيلا والسل البقري

فحص 2770 رأس ماشية بالشرقية لمكافحة الأمراض المشتركة

أعلنت مديرية الطب البيطري بمحافظة الشرقية عن إجراء فحوصات شاملة لـ 2770 رأس ماشية خلال شهر فبراير الماضي، وذلك في إطار الحملات الوقائية ضد الأمراض المشتركة مثل البروسيلا والسل البقري. جاء ذلك تحت إشراف الدكتور محمد السيد بشار، مدير المديرية، الذي أكد أن هذه الجهود تهدف إلى الحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها، مع التركيز على الاكتشاف المبكر لأي حالات مصابة.

تفاصيل عمليات الفحص والنتائج

أوضح الدكتور محمد السيد بشار أن عمليات الفحص شملت 1508 رأس ماشية ضد البروسيلا و1262 رأساً ضد السل البقري، حيث تم تنفيذها بالتعاون بين إدارة الصحة العامة والأمراض المشتركة بالمديرية وأقسام الصحة العامة بالإدارات الفرعية. تمت هذه الفحوصات في مختلف مراكز وقرى المحافظة، بهدف ضمان سلامة المنتجات الحيوانية وحماية صحة الإنسان من المخاطر المحتملة.

وأضاف أن هذه الأمراض تشكل خطورة كبيرة على صحة الإنسان، خاصةً للأفراد الذين يتعاملون مباشرةً مع الحيوانات أو يستهلكون منتجاتها. لذلك، تستمر مديرية الطب البيطري في تكثيف جهودها لمراقبة الثروة الحيوانية وزيادة إنتاجيتها، مع التأكيد على أهمية الفحوصات الدورية للحد من انتشار العدوى.

تأكيد المحافظ على دعم الثروة الحيوانية

من جانبه، شدد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على ضرورة الاهتمام بالثروة الحيوانية والعمل على زيادتها لتحقيق إنتاج وطني آمن من اللحوم الحمراء والألبان. وأكد أن هذا الأمر يهدف إلى تلبية احتياجات السوق المحلية بأسعار مناسبة، مع توفير كافة أوجه الدعم والرعاية البيطرية للماشية.

كما دعا المحافظ إلى تكثيف الجهود وتذليل العقبات التي قد تعترض نجاح الحملات الوقائية، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تساهم في تحقيق النمو المطلوب للثروة الحيوانية والحفاظ على صحة المواطنين. وقد انطلقت سابقاً في المحافظة 180 لجنة طبية بيطرية وقائية، بالإضافة إلى 17 لجنة للمتابعة، ضمن الحملة القومية لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية.

الآثار الإيجابية للحملات الوقائية

تأتي هذه الحملات كجزء من استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن الغذائي والصحي في محافظة الشرقية. حيث تساهم الفحوصات المنتظمة في:

  • الحد من انتشار الأمراض المشتركة بين الحيوانات والإنسان.
  • زيادة إنتاجية الثروة الحيوانية من خلال ضمان صحة الماشية.
  • تحقيق استقرار أسعار اللحوم والألبان في السوق المحلية.
  • تعزيز الثقة في المنتجات الحيوانية الوطنية.

وبهذا، تظل مديرية الطب البيطري بالشرقية حريصة على مواصلة جهودها في رصد ومكافحة الأمراض، مما يعكس التزامها بحماية المواطنين ودعم الاقتصاد المحلي من خلال تنمية القطاع الزراعي والحيواني.