الشحات مبروك يروي تفاصيل مؤثرة عن لحظات زوجته الأخيرة وتضحياتها
الشحات مبروك يروي لحظات زوجته الأخيرة

كشف بطل العالم السابق في كمال الأجسام والفنان الشحات مبروك عن تفاصيل مؤثرة تتعلق باللحظات الأخيرة في حياة زوجته الراحلة، مؤكداً أنها كانت نموذجاً نادراً في الوفاء والتضحية. وأوضح مبروك خلال لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج واحد من الناس أن حياتهما الزوجية شهدت حالة فريدة من التفاهم والاحترام المتبادل، حيث واجها معاً كافة الظروف الصعبة، وكانت زوجته السند الحقيقي له طوال مسيرته المهنية والرياضية.

تضحية زوجة الشحات مبروك

أشار الشحات مبروك إلى أن زوجته لم تتوان عن دعمه حتى في أصعب الأوقات، حيث وصل الأمر إلى قيامها ببيع مصاغها الذهبي في بداية زواجهما من أجل مساندته ودعمه مادياً. وأضاف أن هذه التضحية تعكس عمق حبها وإيمانها به، وهو ما جعله يظل ممتناً لها طوال حياته.

اللحظات الأخيرة والصبر على المرض

تحدث مبروك عن الأيام الأخيرة لزوجته، قائلاً إنها كانت مليئة بالصبر رغم شدة المرض الذي عانت منه. وأوضح أنها ظلت تتابع أعماله الفنية وتشجعه وهي على فراش الموت، مما يدل على قوة شخصيتها وإخلاصها له حتى الرمق الأخير. وأكد أن وفاتها تركت فراغاً كبيراً وأثراً عميقاً في نفسه، لدرجة أن مشاعر الحزن الصادقة التي ظهرت في مشهد وفاة ابنته ضمن مسلسل علي كلاي كانت انعكاساً لمعاناته الحقيقية في تلك الفترة جراء رحيل زوجته.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كواليس دخول الشحات مبروك عالم الفن

اختتم الشحات مبروك حديثه بالإشارة إلى كواليس دخوله عالم الفن، مؤكداً حرصه الدائم على الحفاظ على صورته الذهنية كبطل عالم، وهو ما جعله يرفض في البداية تقديم أدوار تظهره في موقف ضعف. وأوضح أنه رفض العديد من العروض الفنية الأولى خوفاً من أن تؤثر سلباً على تاريخه الرياضي، حتى أقنعه المخرج إبراهيم الموجي والفنان القدير محمود الجندي بالمشاركة في فيلم المرشد، بعد أن تعهدا له بتقديم أدوار تحافظ على هيبته وتاريخه كلاعب كمال أجسام.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي