دار الإفتاء المصرية تعلن موعد بداية شهر ذي القعدة 1447 هجريًا
أعلنت دار الإفتاء المصرية رسميًا موعد بداية شهر ذي القعدة لعام 1447 هجريًا، حيث ازداد البحث حول التاريخ الهجري غدًا، خاصة من قبل الأشخاص الذين يفضلون الصيام في الأشهر الحُرم، وذلك بعد استطلاع هلال الشهر الجديد من قبل الدار.
التفاصيل الرسمية لموعد غرة ذي القعدة
بحسب البيان الرسمي الصادر عن دار الإفتاء المصرية، فإن غرة شهر ذي القعدة 1447 هجريًا ستكون يوم الأحد الموافق 19 أبريل 2026، حيث أكدت الدار أن نتائج الرؤية الشرعية والميدانية لم تثبت رؤية هلال الشهر الجديد. وبناءً على ذلك، أوضحت أن يوم السبت 18 أبريل 2026 هو المتمم لشهر شوال، على أن يبدأ شهر ذي القعدة في اليوم التالي.
الاختلاف بين الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية
لم تتوافق الحسابات الفلكية مع الرؤية الشرعية في هذا الإعلان، حيث كانت الحسابات الفلكية تشير إلى أن القمر سيصل إلى لحظة الاقتران المركزي لشهر ذي القعدة يوم الجمعة 29 شوال 1447 هـ الموافق 17 أبريل 2026. هذه اللحظة تمثل بداية شهر قمري اقتراني جديد، حيث ينتقل القمر من موقعه غرب الشمس إلى شرقها. وبناءً على ذلك، كان من المتوقع فلكيًا أن يكون يوم السبت 18 أبريل 2026 هو غرة شهر ذي القعدة، لكن الرؤية الشرعية أدت إلى تأخير الموعد بيوم واحد.
أهمية استطلاع أهلة الشهور القمرية
يُعتبر التقويم الهجري ذا أهمية بالغة ومركزية لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم، حيث يرتبط بالمواسم الدينية المقدسة. وتضطلع دار الإفتاء المصرية بمهمة استطلاع أهلة الشهور القمرية، وذلك من خلال لجان شرعية وعلمية متخصصة تضم علماء الشريعة الإسلامية وخبراء في علم الفلك. يهدف هذا التكامل بين العلم والشرع إلى تحري رؤية الهلال بأقصى درجات الدقة، لضمان تحديد بدايات الشهور الهجرية بشكل صحيح.
نطاق عمل لجان الاستطلاع
لا تقتصر جهود هذه اللجان على الأشهر المرتبطة بالمناسبات الدينية الكبرى، مثل شهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى، بل تمتد ليشمل استطلاع أهلة جميع الشهور القمرية على مدار العام الهجري. هذا الاستمرار في الاستطلاع يهدف إلى:
- ضبط عملية الرؤية وتراكم الخبرة والبيانات بدقة عالية.
- ضمان تحديد بدايات الأشهر الهجرية ذات الأهمية الخاصة في عبادات المسلمين.
- تقليل احتمالات الخطأ البشري أو التقني في تحديد تلك المواعيد المفصلية.
وبهذا، يظل التقويم الهجري أداة حيوية في حياة المسلمين، مع التأكيد على دور دار الإفتاء المصرية في الحفاظ على دقته وموثوقيته من خلال عمليات الاستطلاع المنتظمة والمتكاملة.



