الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة المساعدات الـ146 «زاد العزة» إلى غزة
أطلق الهلال الأحمر المصري صباح اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، قافلة المساعدات الإنسانية الـ146 تحت مسمى «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، حيث انطلقت الشاحنات محملة بآلاف الأطنان من الإمدادات العاجلة في اتجاه قطاع غزة، وذلك ضمن الجهود المتواصلة للهلال الأحمر كآلية وطنية رئيسية لتنسيق وتوصيل المساعدات إلى الأشقاء الفلسطينيين.
تفاصيل المساعدات الشتوية في القافلة
ونظرًا لسوء الأحوال الجوية التي يعاني منها أهالي قطاع غزة، عزز الهلال الأحمر المصري الدفع بإمدادات الشتاء الأساسية، والتي تضمنت:
- نحو 1250 قطعة من الملابس الشتوية الثقيلة.
- أكثر من 8230 بطانية دافئة.
- أكثر من 920 مرتبة للنوم.
- نحو 6915 مشمعًا للحماية من الأمطار.
- نحو 540 خيمة لإيواء المتضررين والعائلات النازحة.
وجاءت هذه الإمدادات ضمن الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة وتخفيف معاناتهم خلال فصل الشتاء القاسي.
محتويات قافلة «زاد العزة» الـ146
وحملت قافلة «زاد العزة» في يومها الـ146، نحو 5600 طن من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي شملت:
- سلال غذائية تحتوي على مواد أساسية.
- كميات كبيرة من الدقيق لتلبية الاحتياجات الغذائية.
- مستلزمات طبية وإغاثية عاجلة.
- مستلزمات العناية الشخصية والنظافة.
- أطنان من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل القطاع.
وتهدف هذه المساعدات إلى دعم الاحتياجات الأساسية العاجلة للسكان في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
جهود الهلال الأحمر على معبر رفح
وفي سياق متصل، يواصل الهلال الأحمر المصري على معبر رفح من الجانب المصري، جهوده الإنسانية في استقبال وتوديع الدفعة الـ19 من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين، مع مرافقتهم في إنهاء إجراءات العبور بكل سلاسة وأمان.
الحزمة المتكاملة للخدمات الإغاثية
ويقدم الهلال الأحمر للأشقاء الفلسطينيين حزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية، تشمل:
- برامج الدعم النفسي المتخصصة للأطفال المتأثرين بالأزمة.
- خدمات إعادة الروابط العائلية للمشتتين.
- توزيع وجبات سحور وإفطار خلال شهر رمضان.
- توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية.
- توزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع، والتي تحتوي على مستلزمات أساسية.
الوجود المستمر والجهود المتواصلة
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية، مما يعكس التزام مصر الثابت بدعم القضية الفلسطينية وتقديم العون الإنساني دون انقطاع.



