توزيع 1600 كيلو من اللحوم على أهالي قرى مركز القرنة بالأقصر في إطار الخطة الرمضانية
في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا، أعلنت جمعية الأورمان عن تنفيذ خطتها الرمضانية بمحافظة الأقصر، حيث تم توزيع 1600 كيلو من اللحوم على المستحقين في قرى مركز القرنة. شملت عملية التوزيع قرى الاقالتة والقبلى قامولا والعصارة والصبغية وحاجر المريس والقرنة البلد وأبودغار، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 17 مارس 2026.
تعاون مثمر بين مؤسسات المجتمع المدني والأجهزة التنفيذية
جاء هذا التوزيع تحت رعاية مديرية التضامن الاجتماعي بالأقصر، مما يعكس التعاون المثمر بين مؤسسات المجتمع المدني والأجهزة التنفيذية. يهدف هذا الجهد المشترك إلى توفير حياة كريمة للمواطنين وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية، خاصة خلال شهر رمضان المعظم.
وأكد جمعة فرج الله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالأقصر، أن توزيع الكراتين يهدف إلى إدخال روح البهجة على الأسر الأولي بالرعاية، والتخفيف عن كاهلهم في الأيام المباركة من شهر رمضان. كما أشار إلى العمل جنبًا إلى جنب مع الجهاز التنفيذي لتيسير الأمور على المواطنين وتوفير احتياجاتهم من خلال تقديم الرعاية الاجتماعية المناسبة.
حزمة مساعدات رمضانية واسعة تشمل توزيع المواد الغذائية
من جانبه، قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن هذا النشاط يأتي ضمن حزمة مساعدات رمضانية واسعة، تشمل أيضًا توزيع كراتين المواد الغذائية. أوضح أن عملية التوزيع تمت من خلال مكتب الأورمان بالأقصر وبالتنسيق مع عدد كبير من الجمعيات الأهلية الصغيرة المنتشرة في القرى والنجوع.
وأكد شعبان أن اختيار الأسر المستفيدة تم بناءً على أبحاث ميدانية دقيقة، شملت:
- الأرامل
- الأيتام
- ذوي الهمم
- الأسر التي تعولها سيدات
هذا الإجراء يهدف إلى ضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين مع الحفاظ على كرامة المواطن.
مشروعات خيرية متنوعة نفذتها جمعية الأورمان بالأقصر
واختتم شعبان بالإشارة إلى أن الجمعية بمحافظة الأقصر نفذت عددًا كبيرًا من المشروعات الخيرية، بما في ذلك:
- تنمية القرى الفقيرة
- تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل غير القادرات والأسر غير القادرة
- مساعدة شرائح غير القادرين من مرضى القلب والعيون لإجراء الجراحات المطلوبة وصرف الدواء اللازم
- توزيع المساعدات الموسمية مثل شنطة رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي
هذه الجهود المتواصلة تساهم في تحسين أوضاع المجتمع المحلي وتعزيز روح التكافل الاجتماعي.
