اختفاء التهامي 17 عامًا بسوهاج.. صدفة تعيده لأسرته بعد رحلة معاناة
صدفة تعيد التهامي لأسرته بعد 17 عامًا من الاختفاء بسوهاج (13.04.2026)

اختفاء التهامي 17 عامًا.. صدفة تعيده لأسرته بعد رحلة معاناة في سوهاج

في قصة مؤثرة تبعث على الأمل، عاد التهامي عبد السميع محمود إلى أسرته في محافظة سوهاج بعد اختفاء دام 17 عامًا، حيث اختفى في عام 2009 وهو في سن 21 عامًا، ولم يعد إلا منذ أيام قليلة بفضل صدفة غير متوقعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تفاصيل الاختفاء والمعاناة الأسرية

يُروى أن التهامي خرج من بيته في إحدى قرى مركز جهينة بسوهاج، متجهًا إلى كلية دار العلوم بجامعة المنيا، ولم يعد أبدًا، مما تسبب في معاناة شديدة لأسرته.

  • الأم: توفيت منذ 3 سنوات دون أن تعرف مصير ابنها، حيث بكت عليه حتى آخر أيامها.
  • الأب: لم يفقد الأمل، وظل يحمل صورته ويجوب القرى والمدن للبحث عنه، دون جدوى.
  • الحالة النفسية: أصيب التهامي بمرض نفسي واكتئاب قبل اختفائه، ودخل مكانًا للرعاية النفسية في أسيوط، ثم عاد للدراسة قبل أن يختفي نهائيًا.

الصدفة التي أعادت الأمل

بعد سنوات من اليأس، شاهد أحد أقارب التهامي صورته منشورة على صفحة "أطفال مفقودة" المتخصصة في البحث عن المفقودين، فأرسل الصورة إلى شقيقه عبد الجليل، الذي تأكد من هويته.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  1. تواصل عبد الجليل مع الصفحة، وتم ربطه بالشخص الذي صور التهامي.
  2. أُبلغ أن التهامي موجود في منطقة التجمع الخامس في القاهرة.
  3. أرسل الأسرة أحد الأقارب للبحث عنه، وتم العثور عليه بعد أيام قليلة.

العودة والاطمئنان على الصحة

عندما رأى التهامي صورة والده، عرفها على الفور، مما أكد هويته، ويجري الآن إنهاء الإجراءات اللازمة للاطمئنان على صحته.

حاليًا، يوجد التهامي في المستشفى برفقة أسرته، حيث تم التأكد منه عبر علامات مميزة في جسده، ويعمل على استعادة عافيته بعد رحلة طويلة من المعاناة في شوارع الجمهورية.

هذه القصة تذكرنا بأهمية الأمل والتكاتف الأسري، وكيف يمكن لصدفة بسيطة أن تغير حياة بأكملها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي