يونيسف: 180 طفلاً قضوا ومئات المصابين في ضربات جوية بإيران
يونيسف: 180 طفلاً قتلوا في ضربات جوية بإيران (06.03.2026)

يونيسف: مقتل 180 طفلاً وإصابة المئات في ضربات جوية على إيران

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في بيان رسمي صدر اليوم الجمعة 6 مارس 2026، أن الضربات الجوية الأخيرة التي استهدفت مناطق في إيران أسفرت عن مقتل نحو 180 طفلاً، مع تسجيل إصابات بالغة لمئات آخرين من الأطفال، في حصيلة مأساوية تثير القلق الدولي.

تفاصيل الضحايا والمأساة الإنسانية

وفقاً للبيان الذي نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، فإن من بين الضحايا 168 فتاة لقين حتفهن في ضربة جوية مباشرة استهدفت مدرسة تقع في جنوب إيران، مما يسلط الضوء على حجم الكارثة الإنسانية التي تطال الفئات الأكثر ضعفاً في النزاعات المسلحة. وأكدت المنظمة أن الأطفال يدفعون الثمن الأكبر في هذه الصراعات، معربة عن قلقها البالغ من تزايد الخسائر في صفوف المدنيين.

نداء عاجل للالتزام بالقانون الدولي

وجّهت يونيسف نداءً عاجلاً إلى جميع الأطراف المتحاربة، داعية إياهم إلى الالتزام الصارم بواجباتهم بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني. وشددت المنظمة على أن المدارس والأماكن التعليمية محمية بشكل كامل وفقاً لهذه القوانين، ويجب أن تظل آمنة بعيداً عن أعمال العنف، محذرة من أن استهداف هذه المرافق يفاقم من معاناة الأطفال ويترك آثاراً نفسية واجتماعية عميقة قد تستمر لسنوات.

حماية المدنيين أولوية قصوى

أكدت المنظمة الأممية أن حماية المدنيين، وخاصة الأطفال، يجب أن تكون أولوية قصوى في أي نزاع مسلح، داعية المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط أكبر لضمان احترام هذه المبادئ الأساسية. وحذرت من أن استمرار هذه الممارسات الخطيرة يهدد مستقبل الأجيال الصاعدة ويؤثر سلباً على مستوى التعليم في المناطق المتضررة، مما قد يؤدي إلى عواقب طويلة الأمد على التنمية والاستقرار.

تأكيد على المسؤولية الدولية

في ختام بيانها، ناشدت يونيسف الحكومات والمنظمات الدولية تكثيف الجهود لحفظ حياة الأبرياء، معربة عن أملها في أن تؤدي هذه الدعوات إلى وقف فوري لأعمال العنف ضد المدنيين. وأشارت إلى أن مثل هذه الحوادث تذكر العالم بأهمية العمل الجماعي لإنهاء المعاناة الإنسانية في مناطق الصراع.