ضحية 'نرجس بنت إبليس' يكشف: المسلسل نقل 20% فقط من الحقيقة وأعيش بلا هوية
كشف إسلام، الضحية التي تعرضت لسوء المعاملة من قبل السيدة المعروفة إعلاميًا بـ"نرجس بنت إبليس" أو عزيزة سلام، عن معاناته المستمرة منذ سنوات طويلة، مؤكدًا أن مسلسل "حكاية نرجس" لم يعرض سوى جزء بسيط من الحقيقة الحقيقية التي عاشها.
تفاصيل الصدمة: المسلسل لم ينقل سوى 20% من الواقع
خلال ظهوره في برنامج "إحنا لبعض"، قال إسلام إن ما قُدم في المسلسل التلفزيوني لا يتجاوز 20% فقط من القصة الحقيقية الكاملة، موضحًا أن حياته ما زالت مليئة بالأزمات والتعقيدات حتى الآن، خاصة فيما يتعلق بأوراقه الرسمية وهويتة الشخصية.
وأضاف الضحية أنه يعيش منذ عام 2017 دون بطاقة رقم قومي، الأمر الذي تسبب له في أزمات كبيرة ومتعددة في حياته اليومية، مؤكدًا أنه لا يمتلك أي إثبات رسمي لهويته داخل الدولة، مما يزيد من صعوبات معيشته.
أزمة الهوية وتأثيرها على الأسرة
أوضح إسلام أنه لديه طفلان هما ملك (19 عامًا) ويوسف (14 عامًا)، مشيرًا إلى أنهما سُجِّلا في البداية بشهادات ميلاد على اسم الأسرة التي استلمته وربته، لكن بعد اكتشاف تلك الأسرة في عام 2015 أنه ليس ابنهم الحقيقي، تم إلغاء شهادات الميلاد الخاصة به وبأطفاله بشكل مفاجئ.
وتابع إسلام بحزن: "أنا حياتي مدمرة من سنين، وعايش من غير بطاقة هوية، ومش عارف أعمل إيه علشان أثبت حقي. نفسي أشوف أهلي الحقيقيين، وأعرف أنا مين".
مخاوف مستقبلية تهدد استقرار العائلة
في ختام حديثه، أعرب إسلام عن قلقه العميق بشأن مستقبل أطفاله، قائلاً: "أنا دلوقتي كل اللي بفكر فيه ولادي.. لو جرالي حاجة أو توفيت، ولادي هيعيشوا إزاي من غير أوراق أو حقوق"، مما يسلط الضوء على الجوانب الإنسانية المأساوية لهذه القضية.
هذه التفاصيل تكشف عن عمق المعاناة التي يعيشها ضحايا مثل هذه الحالات، وتؤكد على الحاجة الملحة إلى حلول عاجلة لأزمات الهوية والأوراق الرسمية التي تؤثر على حياة الأفراد وأسرهم.
