موعد بدء الصوم الكبير 2026: الكنيسة القبطية تستعد لـ55 يوماً من النسك والطقوس الروحية
بدء الصوم الكبير 2026: الكنيسة تستعد لـ55 يوماً من النسك

موعد بدء الصوم الكبير 2026: الكنيسة القبطية تستعد لـ55 يوماً من النسك والطقوس الروحية

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لبدء الصوم الكبير 2026، والذي يُعد أحد أهم الفترات الدينية في التقويم المسيحي، حيث يبدأ يوم الإثنين 16 فبراير 2026 ويستمر لمدة 55 يوماً، لينتهي بـعيد القيامة المجيد يوم الأحد 12 أبريل 2026. يُعرف هذا الصوم بـالصوم المقدس، ويُعتبر الأكثر نسكاً وزهداً في الكنيسة، كما أنه الأطول من حيث عدد الأيام، مما يجعله فترة مكثفة للتقشف والتأمل الروحي.

تفاصيل موعد بدء الصوم الكبير 2026 واختلافه بين الطوائف

يختلف موعد بدء الصوم الكبير 2026 بين الطوائف المسيحية، حيث تتبع كل كنيسة ترتيباً خاصاً لها، لكنه يأتي تخليداً لصوم السيد المسيح لمدة 40 يوماً و40 ليلة. في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يبدأ الصوم يوم 16 فبراير 2026، ويستمر حتى 12 أبريل 2026، مع احتفالات وطقوس دينية متنوعة تُرتب وفقاً لتعاليم الكنيسة. يجدر الذكر أن موعد الصوم الكبير يختلف كل عام، إذ يعتمد على تاريخ عيد القيامة المجيد، والذي يُحدد حسب قاعدة حسابية لضمان عدم تزامنه مع يوم ذبح خروف الفصح، بل يأتي في الأحد التالي له، وفقاً لتعاليم كنيسة الإسكندرية.

طقوس الصوم الكبير 2026 في الكنيسة القبطية

تتميز طقوس الصوم الكبير 2026 في الكنيسة القبطية بالصرامة والنسك، حيث يمتنع الأقباط عن تناول اللحوم والدواجن والأطعمة الحيوانية طوال أيام الصوم، كما يُمنع السمك، حيث يُصنف هذا الصوم ضمن أصوام الدرجة الأولى التي تشمل أيضاً صوم يونان وصوم يومي الأربعاء والجمعة. تشمل الطقوس الصوم الانقطاعي، حيث ينقطع المؤمنون عن الطعام من الساعة 12 ظهراً حتى غروب الشمس أو انتهاء القداسات في الكنائس، والتي قد تمتد حتى الساعة الثالثة أو الخامسة مساءً في بعض الحالات، وذلك لزيادة التقشف والتذلل أمام الله.

تنظيم الصوم الكبير 2026 وأهميته الروحية

قسمت الكنيسة الصوم الكبير 2026 إلى 8 آحاد، لكل منها قصة وحدث خاص، حيث يتكون من 7 آحاد قبل عيد القيامة، وهي: أحد الكنوز، أحد التجربة، أحد السامرية، أحد الابن الضال، أحد المخلع، أحد التناصير، وأحد الشعانين، يليه أحد القيامة كالأحد الثامن. يتميز هذا الصوم بالاحتفالات والطقوس الروحية التي تعزز التواصل مع الإله، كما أنه فترة للتوبة والتجديد الذاتي. باختصار، يُعد الصوم الكبير 2026 فترة عميقة في الحياة الدينية للمسيحيين الأقباط، تجمع بين النسك والطقوس التقليدية استعداداً لأهم أعيادهم.