البطل الحقيقي لـ"حكاية نرجس" يكشف تفاصيل مروعة: عزيزة باعت 22 طفلاً بسعر 5000 جنيه للواحد
بطل "حكاية نرجس" يكشف: عزيزة باعت 22 طفلاً بـ5000 جنيه

البطل الحقيقي لـ"حكاية نرجس" يكشف تفاصيل مروعة: عزيزة باعت 22 طفلاً بسعر 5000 جنيه للواحد

في كشف صادم، تحدث إسلام الضائع، البطل الحقيقي لمسلسل "حكاية نرجس"، عن تفاصيل مثيرة في قضيته المعقدة، حيث أكد أنه اضطر إلى احتجاز خاطفته عزيزة داخل منزله لمدة 40 يومًا كاملة. جاء ذلك في محاولة منه للوصول إلى الحقيقة واستنطاقها بشأن هويته الحقيقية، بعد سنوات طويلة من الغموض والمعاناة النفسية الشديدة.

محاولات تضليل وكمين محكم في الإسكندرية

وأوضح إسلام الضائع أنه خلال تلك الفترة، حاولت الخاطفة عزيزة تضليله وإبعاده عن الحقيقة بشكل منهجي. حيث قامت بإرساله إلى شارع "قرقش" بمنطقة الحضرة القبلية في الإسكندرية، للبحث عن سيدة تدعى "لازمة"، مدعية أنها قد تملك معلومات حاسمة. لكنه اكتشف لاحقًا أن ذلك كان فخًا محكمًا نُصب له بمساعدة بعض أقاربها، مما كاد يعرضه لاعتداء خطير.

ولحسن حظه، تدخل أهالي المنطقة بعد تفهمهم لطبيعة قضيته المؤلمة، وقاموا بحمايته ومساعدته على العودة بأمان، مما أنقذه من موقف صعب للغاية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مواجهة حاسمة وانهيار الخاطفة

وبعد عودته من الإسكندرية وهو في حالة نفسية صعبة، واجه إسلام الضائع عزيزة بكل ما حدث، خاصة فشل مخططها في تضليله وإرسال شهود مزيفين أو توجيهه إلى مسارات خاطئة. وأكد أن هذه المواجهة كانت حاسمة وأدت إلى انهيارها بشكل كامل، حيث دخلت في حالة هستيرية من الصراخ والرفض التام لكل ما يقال ضدها.

لحظة مأساوية: سقوط الخاطفة من الطابق الرابع

وفي لحظة غير متوقعة وسط حالة الارتباك الشديد، أقدمت الخاطفة عزيزة على إلقاء نفسها من نافذة الطابق الرابع، لتسقط غارقة في دمائها. وتوفيت بعد ذلك داخل مستشفى "طوخ المركزي"، وسط صدمة كبيرة من كل من حول الواقعة. ووصف إسلام الضائع هذه النهاية بأنها جاءت مفاجئة وغير متوقعة في ظل احتدام المواجهة بينهما.

اعتراف أخير باسم قد يكون مفتاح الحقيقة

وقال إنه خلال لحظات الاحتضار الأخيرة لعزيزة، ووسط إلحاحه الشديد عليها لمعرفة الحقيقة، حيث قال لها: "قولي يا عزيزة أنا ابن من؟ لا تموتي كافرة"، نطقت بصوت ضعيف اسم "محمد فرج الله محمد". ويعتبر إسلام الضائع أن هذا الاسم قد يكون الخيط الوحيد الذي يقوده إلى جذوره الحقيقية، واصفًا تلك اللحظة بأنها شهادة وفاة للأكاذيب وبداية محتملة لكشف الحقيقة.

اتهامات خطيرة بتجارة الأطفال

وأضاف إسلام الضائع خلال لقائه ببرنامج "كل الكلام"، تقديم عمرو حافظ، المذاع على قناة "الشمس"، أن الخاطفة لم تكن مجرد شخص عادي، بل اتهمها بالضلوع في بيع عدد كبير من الأطفال. حيث أكد أنها باعت نحو 22 طفلاً بأسعار وصلت إلى 5000 جنيه للواحد في عام 1983، مشيرًا إلى أن ما حدث كان شبكة منظمة وليست واقعة فردية، وهو ما زاد من حجم المأساة التي يعيشها حتى الآن.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

مأساة قانونية وإنسانية مستمرة

واختتم حديثه بالإشارة إلى أنه ما زال يعيش دون بطاقة رقم قومي، ما يعطل حياته بالكامل ويمنعه من إنهاء أي إجراءات رسمية أو الوصول إلى سجلات الدولة. وأكد أن أسرته مهددة بالضياع، وأن أطفاله يعانون من تبعات غياب الهوية، وسط حالة من الضغط النفسي والعصبي المستمر بسبب استمرار الغموض حول نسبه الحقيقي.

هذه التفاصيل تكشف عن عمق المأساة التي يعيشها إسلام الضائع، وتسلط الضوء على قضية إنسانية وقانونية معقدة، تنتظر حلولاً عاجلة لإنهاء معاناته المستمرة.