مطبخ الخير في زفتى: 400 وجبة يوميًا للأسر المحتاجة خلال رمضان
في مشهد يعكس أسمى قيم التكافل الاجتماعي، تواصل مجموعة من السيدات المتطوعات في مدينة زفتى بمحافظة الغربية جهودهن البارزة داخل "مطبخ الخير"، حيث يعملن على إعداد وتوزيع نحو 400 وجبة يوميًا على الأسر الأولى بالرعاية طوال شهر رمضان المبارك.
جهود تطوعية مستمرة على مدار العام
أوضحت أماني لاشين، المشرفة على مطبخ الخير بزفتى، أن المطبخ يعمل على مدار العام لخدمة الأسر المحتاجة، لكن نشاطه يتضاعف خلال شهر رمضان، مع إعداد وجبات الإفطار والسحور بشكل منتظم. وأضافت أن العمل يتم بشكل تطوعي كامل، حيث تتولى السيدات مهام التنظيف والطهي والتعبئة بمنتهى التنظيم.
توزيع منظم يحافظ على كرامة المستفيدين
حرصت القائمات على المبادرة على تسليم وجبتي الإفطار والسحور معًا في نفس التوقيت داخل حقيبة واحدة يوميًا، بهدف تخفيف الأعباء على الأسر ومنع مشقة التنقل، مع مراعاة خصوصيتهم وصون كرامتهم. هذا الأسلوب المنظم يضمن وصول المساعدات الغذائية بسلاسة وكرامة.
روح التعاون والتنسيق بين المسؤوليات
أكدت إحدى المتطوعات أن مشاركتها في مطبخ الخير لم تؤثر على مسؤولياتها الأسرية، مشيرة إلى أن جميع السيدات ينجحن في التنسيق بين واجباتهن المنزلية والعمل التطوعي بروح من المحبة والرغبة الصادقة في العطاء. وأضافت أن هذا العمل يمنحهن طاقة إيجابية كبيرة للاستمرار في خدمة المحتاجين.
رمضان: موسم مضاعف للخير والعطاء
يعد شهر رمضان موسما مضاعفا للخير والعطاء، حيث تتجلى فيه معاني الرحمة والإحسان، ويتسابق الجميع لنيل الثواب عبر دعم المحتاجين وتخفيف الأعباء عن كاهلهم، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها العديد من الأسر.
هذه المبادرة الإنسانية في زفتى تبرز كيف يمكن للعمل التطوعي الجماعي أن يحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الآخرين، وتعزز قيم التضامن المجتمعي في المناسبات الدينية والاجتماعية.