معجزة ربانية في أول ليلة من رمضان: 5 عجائب إلهية يجب اغتنامها
مع بداية شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، تبرز أول ليلة كحدث استثنائي يحمل في طياته معجزة ربانية عظيمة. هذه الليلة، التي توصف بأنها ليلة القرب والاجتباء والاصطفاء، تمثل بداية نهر الخير الذي لا يعود، وقد لا تتكرر في حياة المسلم، مما يجعل اغتنامها أمراً حتمياً.
المعجزة الربانية في أول ليلة رمضان
من كرم الله عز وجل على عباده أن أول ليلة من رمضان تشهد عتق رقاب كثيرة من النيران. فقبل أن يبدأ المسلمون صيام أول يوم، يفتح الله تعالى لهم أبواب المغفرة والعتق، كما أوضح الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة. هذه المعجزة تتجلى في خمس عجائب إلهية يجب على كل مسلم أن ينتهزها طوال الشهر الفضيل، ليخرج مغفور الذنب، عتيقاً من النار.
ما يحدث في أول ليلة رمضان
استدل الدكتور أبو عمر، عبر فيديو على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه: "إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادى مناد كل ليلة: يا باغى الخير أقبل، ويا باغى الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة". هذا الحديث أخرجه الترمذي والبيهقي وابن حبان والحاكم، ويؤكد المعجزة الربانية التي تحدث مع بداية الشهر.
تفاصيل العجائب الخمس
- صفد الشياطين ومردة الجن: حيث يعين الله تعالى عباده بمنع الوسوسة وتزين الشر، مما يسهل عليهم الطاعة.
- إغلاق أبواب النار: تغلق أبواب النيران السبعة كرمز للرحمة والتفاؤل، فلا يفتح منها باب.
- فتح أبواب الجنة: تفتح أبواب الجنة الثمانية، ولا يغلق منها باب، استجابة لقوله تعالى: "ورحمتي وسعت كل شيء".
- نداء الخير: ينادي منادٍ كل ليلة بدعوة باغي الخير للإقبال وباغي الشر للإقلاع.
- عتقاء من النار: يمنح الله عتقاء من النار في كل ليلة، مما يعزز فرص المغفرة.
وأضاف أبو عمر أن شهر رمضان هو شهر تحف فيه الرحمة وتحف الملائكة، وينظر الله فيه إلى تنافس المسلمين في الخير. فالمحروم هو من حرم من الخير في هذا الشهر، والشقي من يتعامل معه كغيره من الشهور دون تعظيم.
فضل أول ليلة رمضان
أول ليلة من رمضان تحظى بفضل سابغ وسابق، كما جاء في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم. فيها ينظر الله إلى عباده، ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبداً، كما ورد في حديث آخر: "أعطيت أمتي في شهر رمضان خمساً لم يعطهن نبي قبلي، أما واحدة، فإنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله تعالى إليهم، ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبداً".
لذا، على المسلم أن يتساءل: كيف يريد أن ينظر الله إليه في هذه الليلة؟ وما الأفعال التي يريد أن يراها الله منه؟ الاقتراب من الله عبر الطاعات والعبادات هو السبيل لتحقيق هذه الغاية، مما يجعل أول ليلة رمضان فرصة ذهبية لا تعوض.