6 آلاف وجبة في «فطار الأربعين» بأسيوط بحضور المحافظ ومشاركة فلسطينية
6 آلاف وجبة في «فطار الأربعين» بأسيوط بحضور المحافظ (11.03.2026)

6 آلاف وجبة في «فطار الأربعين» بأسيوط بحضور المحافظ ومشاركة فلسطينية

شهدت محافظة أسيوط، يوم الأربعاء 11 مارس 2026، تنظيم واحدة من أكبر موائد الإفطار الجماعي خلال شهر رمضان المبارك، حيث نظم شباب المحافظة فعالية «فطار الأربعين» للموسم الثالث على التوالي في منطقة الأربعين بحي غرب أسيوط. وقد حضر الفعالية محمد علوان محافظ أسيوط، إلى جانب مشاركة واسعة من أهالي المحافظة، في مشهد إنساني يجسد قيم المحبة والتكافل الاجتماعي خلال الشهر الكريم.

تفاصيل الفعالية والجهود التنظيمية

تميزت الفعالية هذا العام بتجهيز نحو 6000 وجبة، جرى إعدادها وتوزيعها على الحضور في واحدة من أكبر موائد الإفطار الجماعي بالمحافظة. وقد شارك عشرات المتطوعين من شباب أسيوط في تجهيز الطعام وترتيب الموائد وتنظيم دخول وخروج الحضور، حيث عملوا لساعات طويلة لضمان خروج الإفطار بالشكل اللائق. ومن بين المتطوعين البارزين: هيثم، وأحمد علي، وعبدالرحمن ياسر، إلى جانب عدد كبير من الشباب الذين شاركوا بروح الفريق الواحد في التحضير والتنظيم.

مشاركة المحافظ والأجواء الرمضانية

حرص محافظ أسيوط، محمد علوان، على التواجد وسط الأهالي ومشاركة المواطنين أجواء الإفطار، حيث أشاد بجهود الشباب القائمين على تنظيم الفعالية. وأكد المحافظ أن مثل هذه المبادرات المجتمعية تعكس روح التعاون والانتماء لدى شباب المحافظة، مشيرًا إلى أن «فطار الأربعين» أصبح تقليدًا سنويًا ينتظره المواطنون كل عام خلال شهر رمضان، مما يعزز قيم المشاركة والتعاون بين أبناء أسيوط.

تواجد فلسطيني وأجواء أخوية

شهد الإفطار حضور عدد من الأشقاء الفلسطينيين المقيمين بالمحافظة، الذين شاركوا أهالي أسيوط مائدة الإفطار في أجواء أخوية تعكس عمق الروابط بين الشعبين المصري والفلسطيني. وقد رحب الحضور بهم مؤكدين أن مائدة الإفطار تجمع الجميع في روح من المحبة والتضامن خلال الشهر الكريم، مما يبرز دور هذه الفعاليات في تعزيز الوحدة والتآخي بين الشعوب.

أهداف المبادرة واستمراريتها

أكد القائمون على مبادرة «فطار الأربعين» أن الهدف من تنظيمها يتمثل في جمع أهالي أسيوط على مائدة واحدة ونشر روح المحبة والتكافل بين الجميع. وأشاروا إلى أن الفعالية، التي انطلقت قبل ثلاث سنوات، أصبحت تقليدًا سنويًا ينتظره المواطنون، حيث تساهم في خلق أجواء رمضانية مميزة وتعزيز المشاركة المجتمعية. واختتمت الفعالية في أجواء مبهجة، وسط إشادة واسعة من الحضور بحسن التنظيم والجهود الكبيرة التي بذلها شباب أسيوط، مع تأكيدهم أن «فطار الأربعين» أصبح أحد أبرز الفعاليات الرمضانية الشعبية في المحافظة.