توزيع 6800 كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية في 6 قرى بسوهاج
في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا، أعلنت جمعية الأورمان عن توزيع 6800 كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية في محافظة سوهاج. جاء هذا التوزيع بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تستهدف الحملة ست قرى في مراكز مختلفة بالمحافظة، وذلك تحت الإشراف المباشر لمديرية التضامن الاجتماعي بسوهاج.
القرى المستفيدة من الحملة الغذائية
شملت عمليات التوزيع القرى التالية في محافظة سوهاج:
- قرية الشيخ مكرم بمركز سوهاج.
- قرية بني هلال بمركز المراغة.
- قرية الحرجة بحري بمركز البلينا.
- قرية كوم بدار بمركز المنشأة.
- قرية الأحايوة شرق بمركز أخميم.
- قرية الحسنة بمركز طما.
وأكد ياسر بخيت، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بسوهاج، أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص الدولة المصرية على توفير الدعم اللازم لجميع المواطنين، خاصة خلال الأيام المباركة من شهر رمضان. كما أشار إلى أن عمليات التوزيع ستستمر على مدار الأسبوعين الأول والثاني من الشهر الكريم، بهدف تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأكثر احتياجًا.
تعاون مؤسسي لتخفيف الأعباء
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن توزيع الكراتين الغذائية تم بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة، وبإشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة، وبدعم من محافظ سوهاج. وأضاف أن الهدف الرئيسي هو خدمة فئات غير القادرين وإدخال الفرحة إلى قلوبهم خلال شهر رمضان المعظم، مع التركيز على القرى والنجوع الأكثر احتياجًا في جميع مراكز المحافظة.
كما أكد شعبان استمرار القوافل الغذائية في توزيع كراتين رمضان طوال أيام الشهر الكريم، لتشمل كافة أوجه الدعم المقدم للأسر الأولى بالرعاية، مما يعكس التزامًا مستمرًا بتحسين الظروف المعيشية لهذه الفئات.
أهمية المبادرات الإنسانية في رمضان
تعد مثل هذه الحملات جزءًا أساسيًا من الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز التكافل الاجتماعي، خاصة في المناطق الريفية والنائية التي تعاني من تحديات اقتصادية. ففي ظل الظروف الصعبة، يأتي توزيع المواد الغذائية كبادرة تطمينية تساهم في تخفيف حدة الفقر وضمان حصول الأسر المحتاجة على الغذاء الكافي خلال الشهر الفضيل.
وبهذا، تسلط هذه المبادرة الضوء على دور المؤسسات الخيرية والجهات الحكومية في العمل المشترك لتحقيق الأمن الغذائي ورفع المعاناة عن المواطنين، مما يعزز قيم التضامن والإخاء في المجتمع المصري.
