الهلال الأحمر الإماراتي يعلن إطلاق سفينة أم الإمارات حاملةً مساعدات ضخمة لغزة
أكد الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن السفينة رقم 13 ضمن الجسر البحري الإماراتي، والتي تحمل اسم سفينة أم الإمارات، قد انطلقت من دولة الإمارات العربية المتحدة. جاء ذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم الأشقاء في قطاع غزة، حيث شدد المزروعي على أن الحملات الإماراتية لدعم الشعب الفلسطيني ستظل حلقة متواصلة لا تنقطع.
تفاصيل الشحنة الإغاثية: أكثر من 7300 طن من المساعدات
أوضح المزروعي أن السفينة تحمل شحنة إغاثية ضخمة تتجاوز 7300 طن من المساعدات الإنسانية، والتي تشمل:
- مواد غذائية أساسية تلبي الاحتياجات اليومية للأسر في قطاع غزة.
- مستلزمات لدعم المطابخ والمخابز المجتمعية التي تم إنشاؤها داخل القطاع.
- مواد إيوائية مثل الخيام والمستلزمات الأساسية للحياة.
- مواد طبية وصحية، بما في ذلك أجهزة تنفس ومعدات وتجهيزات طبية، وحقائب إغاثية ومستلزمات صحية.
وأشار إلى أن هذه الشحنة تم تجهيزها استجابة للاحتياجات التي تم تحديدها بالتنسيق مع الجهات المعنية في غزة، مما يعكس التخطيط الدقيق للاستجابة للأزمة الإنسانية.
دعم مستمر منذ بداية الأزمة: الإمارات تقدم 46% من المساعدات
أكد المزروعي أن دعم دولة الإمارات للأشقاء في قطاع غزة يُعد واجبًا إنسانيًا ومبدأً راسخًا، مشيرًا إلى أن الدولة لم تتوقف عن تقديم المساعدات منذ بداية الأزمة. كما أضاف أن مساهمات الإمارات، بشهادة المنظمات الإنسانية، تجاوزت 46% من إجمالي المساعدات المقدمة إلى القطاع، مما يبرز الدور البارز للإمارات في الجهود الإغاثية.
وأوضح أن اختيار توقيت إرسال السفينة قبل حلول شهر رمضان المبارك يأتي انطلاقًا من خصوصية هذا الشهر الكريم، وحرصًا على تأمين الاحتياجات الأساسية وتعزيز الإمدادات الغذائية والمعيشية خلال هذه الفترة المهمة، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.
عملية الفارس الشهم 3: 120 ألف طن من المساعدات تم إيصالها
أضاف المزروعي أن هذه السفينة تأتي ضمن عملية الفارس الشهم 3، التي أسهمت منذ انطلاقها في إيصال نحو 120 ألف طن من المساعدات إلى قطاع غزة عبر مختلف المسارات، مما يدل على استمرارية واتساع نطاق الجهود الإماراتية.
التعاون مع مصر: تنسيق كامل لضمان وصول المساعدات
توجه رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بخالص الشكر والتقدير إلى مصر على ما تقدمه من دعم وتسهيلات لوجستية، مؤكدًا أن وصول المساعدات يتم بالتعاون والتنسيق الكامل مع الجهات المصرية، سواء عبر البحر أو الجو أو البر من خلال الشاحنات.
وأشار إلى وجود تنسيق ميداني مستمر مع المسؤولين في معبر رفح لتأمين سرعة إدخال المساعدات من الجانب المصري، مؤكدًا اعتماد الجانب الإماراتي على الجهات المعنية في مصر فيما يتعلق باستخدام المعبر وتأمين الشاحنات وتجهيزها بمدينة العريش.
خطة العمل المستقبلية: استمرار تدفق المساعدات
اختتم المزروعي تصريحاته بالتأكيد على أن خطة العمل المقبلة تقوم على استمرار تدفق المساعدات وعدم انقطاعها، بما يضمن تلبية الاحتياجات الإنسانية للأشقاء في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة. هذا التعهد يعكس التزام الإمارات بدعم غزة على المدى الطويل، مع التركيز على التعاون الإقليمي لتحقيق أهداف إنسانية فاعلة.