تكريم استثنائي للطبيب المصري سامح السكري في السعودية بعد مسيرة 35 عاماً
في لفتة إنسانية تعكس قيم الأخوة والوفاء العميقة، شهد مركز الرديفة في السعودية حفل تكريم مهيب للطبيب المصري سامح السكري، بمناسبة انتهاء مسيرته المهنية الطويلة التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود ونصف، كرسها لخدمة القطاع الصحي والمجتمع في منطقتي الرديفة والرافعية.
حفل حاشد يعبر عن امتنان الأهالي
احتضن منزل مشاري بن عبيد اللويمي الرمالي فعاليات هذا الحفل، الذي شهد حضوراً غفيراً من الأهالي الذين توافدوا من مختلف المناطق للتعبير عن شكرهم وتقديرهم للدكتور سامح. خلال الحفل، استذكر الحضور الخدمات الجليلة التي قدمها الطبيب المكرم، حيث امتاز طوال سنوات خدمته بحسن السيرة وطيب الخلق، وكان قريباً من قلوب الجميع كأب وأخ، مما جعله جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي للمنطقة.
أول تعليق من سامح السكري: "أنا إنسان بسيط ولا أحب الظهور"
وفي أول تعليق له بعد التكريم، قال الدكتور سامح السكري لـ«الوطن»: "تكريمهم ما شاء الله ممتاز ومن طيب أصلهم، وأنا إنسان بسيط جداً ولا أحب الظهور الإعلامي كثيراً". وساد الحفل أجواء أسرية مفعمة بالمحبة والمشاعر الصادقة، حيث تسابق الأهالي لتقديم الهدايا العينية تعبيراً عن عرفانهم بجميله.
هدايا مالية وعينية تتجاوز 86 ألف ريال
اشتمل التكريم على عدد من الدروع والهدايا العينية والمالية التي بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 86,500 ريال سعودي. حيث تبرعت عائلة اللويمي من الرمال بمبلغ 33,500 ريال، بالإضافة إلى تنازل دهام بن شافي صبر الرمالي عن مبلغ مالي مستحق على الدكتور سامح قدره 38,000 ريال. كما تخلل الاحتفال فقرة "العرضة السعودية" التي أضفت طابعاً تراثياً أصيلاً على المناسبة.
كلمة ختامية تعبر عن عمق العلاقات الإنسانية
في ختام الحفل، ألقى الدكتور سامح السكري كلمة أعرب فيها عن شكره وتقديره للحفاوة البالغة، مؤكداً أن علاقته بالأهالي لم تكن علاقة عمل فحسب، بل قامت على أسس متينة من الاحترام والتقدير والمودة المتبادلة. واختتم كلمته قائلاً: "أعتز بكوني واحداً من أبناء الرديفة، وكل ما قدمته من جهد هو أقل القليل في حق إخواني وأهلي الذين لم أجد منهم طوال هذه السنوات إلا كل خير".



