شباب الكنيسة اللاتينية يحيون ذكرى رحيل البابا فرنسيس برسالة وفاء وامتنان
شباب الكنيسة اللاتينية يحيون ذكرى رحيل البابا فرنسيس

شباب الكنيسة اللاتينية يحيون الذكرى الأولى لرحيل البابا فرنسيس برسالة وفاء مؤثرة

في أجواء روحانية عميقة، احتفت الكنيسة اللاتينية بمصر بالذكرى السنوية الأولى لانتقال قداسة البابا فرنسيس إلى السماء، حيث ترأس سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، صلاة خاصة وجماعية، بمشاركة مكثفة من أبناء النيابة الرسولية، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026.

مشاركة واسعة من الأساقفة والكهنة في الصلاة التذكارية

شهدت الصلاة حضورًا لافتًا لعدد من كبار رجال الدين، حيث شارك سيادة المطران كريكور أوغسطينوس كوسا، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك، وسيادة المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، بالإضافة إلى المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، وعدد كبير من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات.

ورفع المشاركون صلواتهم الخالصة لراحة نفس الحبر الأعظم، مستذكرين بكل إجلال مسيرته الروحية العطرة، ورسالته الرعوية المميزة التي تركت أثرًا عميقًا في قلوب المؤمنين على مستوى العالم، ولا سيما الشباب، مؤكدين استمرار رسالته الحية في وجدان الكنيسة ككل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رسالة وفاء مؤثرة من شباب النيابة الرسولية بالإسكندرية

وبالتزامن مع هذه الذكرى المؤثرة، أعادت الكنيسة تسليط الضوء على رسالة وجدانية كان قد وجّهها شباب النيابة الرسولية بالإسكندرية في أعقاب رحيل البابا فرنسيس، حيث عبّروا فيها عن امتنانهم العميق لشخص قداسته، الذي وصفوه بـ"بابا الشباب"، تقديرًا لقربه الأبوي الفريد، ومرافقته المستمرة لهم في مسيرتهم الإيمانية، والإنسانية.

وفي رسالتهم التي وُجّهت بحضور سيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، أكد الشباب أنهم يحتفظون بذكرى خاصة لدعم الأب الأقدس لهم، لا سيما رسالته الملهمة التي أرسلها إلى مؤتمرهم الصيفي عام 2024 تحت عنوان "صلاتي مجدافي"، والتي شكّلت دافعًا قويًا لهم للانطلاق بثقة، وعدم التردد في عيش رسالتهم في المجتمع بكل جرأة.

كلمات البابا فرنسيس تشكل حافزًا للمبادرة والانخراط الفاعل

وأشار الشباب في رسالتهم إلى أن كلمات عظيم الأحبار شكّلت حافزًا قويًا لعدم الاكتفاء بالمراقبة، بل للمبادرة، والمخاطرة الإيجابية، والانخراط الفاعل في الحياة بروح الإيمان والمسؤولية، مؤكدين أن تلك الرسالة ستبقى علامة فارقة في مسيرتهم الشخصية والجماعية.

واختتم الشباب رسالتهم بنداء وجداني عميق، عبّروا فيه عن اشتياقهم لبركة الأب الأقدس التي اعتادوا تلقيها من نافذة الفاتيكان، طالبين منه الآن أن يرافقهم بصلواته من نافذة السماء، في مسيرتهم نحو المستقبل بكل أمل وإيمان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

إرث البابا فرنسيس يظل حيًا في قلوب المؤمنين والشباب

وتؤكد هذه الذكرى السنوية أن إرث قداسة البابا فرنسيس لا يزال حيًا ونابضًا في قلوب المؤمنين، خاصة الشباب، الذين وجدوا فيه نموذجًا ملهماً للأب القريب، والراعي الذي ألهم أجيالًا متعددة للسير في طريق الرجاء والمحبة بلا توقف.

وبهذا، تظل ذكرى البابا فرنسيس شعلة مضيئة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، تذكر الجميع بقيم التسامح والوحدة التي دافع عنها طوال حياته.