في ذكرى ميلاد النبي ﷺ بالتقويم الميلادي.. عملان يجعلك تراه في المنام
يحل علينا اليوم الأربعاء الموافق 22 أبريل 2026، ذكرى ميلاد النبي محمد ﷺ بالتاريخ الميلادي، حيث اتفق الفقهاء على أن الرسول صلى الله عليه وسلم وُلِد في يوم الاثنين، واتفقوا أيضًا أنه وُلد في عام الفيل، ورجَّح جمهور العلماء أن ميلاد الرسول كان في شهر ربيع الأول، ووافق ذلك يوم الثاني والعشرين من شهر أبريل عام 572 ميلادية.
ويشتاق جميع المسلمين لرؤية الحبيب المصطفى محمد – صلى الله عليه وسلم – في منامهم؛ نظرًا لما تشير إليه تلك الرؤية من صلاح الحال لصاحبها، والبشرى في القرب من الله – عز وجل – وصدق المحبة لرسوله، ويبحث الكثير ويتساءلون: كيف نرى النبي في المنام؟
كيف أرى النبي في المنام؟
الشيخ يسري عزام، إمام وخطيب مسجد عمرو بن العاص، أوضح أن من يريد أن يرى النبي في منامه، فعليه بأمرين أساسيين:
- الأول: أن يكثر من الصلاة والسلام عليه، لأن كثرة الصلاة والسلام تعني أنك مشغول به، وكلما أكثر الإنسان من ذكر شيء بلسانه، تعلق القلب بالمذكور، فإن تعلق القلب سبحت الأرواح في عالم الأرواح، فالتقت الروح في المنام بمن تحب.
- الأمر الثاني: أن تكثر من قراءة السيرة النبوية، وخصوصًا قبل النوم، فتنام وعقلك مشغول بالنبي، فيجمع الله بين روحك وروح سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم.
رؤية النبي في المنام: حق لا شك فيه
ورد في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي» وفي رواية: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي».
ولهذا، فمن الأسئلة التي ترد دومًا في أذهان المسلمين: كيف أرى رسول الله في المنام؟
ويقول الشيخ محمد أبو بكر، الداعية الإسلامي، في مقطع فيديو بثه عبر صفحته الرسمية على منصة التواصل الاجتماعي، إن رؤية النبي في المنام هي رؤية حق، فلا يمكن للشيطان أن يتمثل في صورته، واستشهد بحديث النبي – صلى الله عليه وسلم – حينما قال: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي».
طرق عملية لرؤية النبي في المنام
كيف أرى النبي في المنام؟ هناك طرق عملية مقترحة:
- إما أن يقرأ الشخص «بردة المديح» وعقب كل بيت يصلي على النبي بالبيت المشهور: «مولاي صلي وسلم دائمًا أبدًا على حبيبك خير الخلق كلهم».
- أو أن يكثر من الصلاة والسلام على سيدنا ومولانا رسول الله بأعداد كبيرة، ويشتاق قلبه لرسول الله حتى يمن الله عليه برؤية الحبيب – صلى الله عليه وسلم.
وأوصى الداعية كل من رأى الحبيب في المنام، بأن يكتم هذا الأمر، مشيرًا إلى أنه «خير يحسد، وإذا حسد ومنع عن العبد لا يعود إلا بشق الأنفس» – على حد قوله.
في هذه الذكرى المباركة، يبقى شوق المسلمين لرؤية النبي ﷺ في المنام أملًا روحانيًا يدفعهم للتقرب إلى الله واتباع سنته، مع التأكيد على أهمية الصلاة والسلام عليه ودراسة سيرته العطرة.



