الأنبا رافائيل يرأس صلاة القداس الإلهي في دير المحرق العامر وسط أجواء روحانية عميقة
شهد دير السيدة العذراء مريم المحرق العامر، يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026، حدثاً روحياً بارزاً تمثل في إقامة صلاة القداس الإلهي بكنيسة الشهيد مارجرجس، حيث ترأس الصلاة نيافة الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة، بحضور نيافة الأنبا بيجول أسقف ورئيس دير السيدة العذراء مريم المحرق العامر.
مشهد روحاني يجمع الآباء الرهبان وخوروس الكلية الإكليريكية
امتزجت صلوات الآباء الرهبان في الدير العامر بألحان خوروس الكلية الإكليريكية اللاهوتية، مما خلق أجواءً اتسمت بالوقار والفرح الروحي العميق، في مشهد يعكس غنى الحياة الروحية والعبادية التي يتميز بها هذا الدير التاريخي.
شارك في الصلاة مجموعة متميزة من الآباء رهبان الدير، إلى جانب خوروس الكلية الإكليريكية اللاهوتية المقيمة بدير المحرق العامر، حيث شكلت هذه المشاركة الجماعية تعبيراً عن الوحدة الروحية والتعاون الكنسي بين مختلف مكونات الحياة الرهبانية والتعليمية في الدير.
حضور أسقفي مميز يعزز الأهمية الروحية للحدث
يأتي ترأس الأنبا رافائيل للقداس الإلهي في هذا الدير كتأكيد على الروابط الروحية المتينة بين الأسقفية العامة لكنائس وسط القاهرة ودير المحرق العامر، بينما مثل حضور الأنبا بيجول، بصفته أسقفاً ورئيساً للدير، رمزاً للاستمرارية والتواصل في الخدمة الكنسية.
تجسد هذا الحدث الروحاني في صلاة القداس الإلهي التي أقيمت بكنيسة مارجرجس، والتي تعتبر واحدة من الكنائس الهامة داخل مجمع دير السيدة العذراء مريم المحرق العامر، مما أضفى بعداً تاريخياً وتراثياً على المناسبة.
دير المحرق العامر: مركز للتعليم اللاهوتي والحياة الرهبانية
يذكر أن دير السيدة العذراء مريم المحرق العامر لا يقتصر دوره على كونه مركزاً للحياة الرهبانية فحسب، بل يضم أيضاً الكلية الإكليريكية اللاهوتية التي تساهم في إعداد وتخريج أجيال من الخدام والرهبان، حيث يشارك خوروس الكلية بانتظام في المناسبات والصلوات الكنسية بالدير.
يشكل هذا الحدث الروحاني تأكيداً على استمرارية التقاليد الكنسية والعابدية في الدير، مع تجسيد للقيم الروحية التي تحرص عليها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في ظل أجواء من الإخاء والتعاون بين مختلف المستويات الكنسية والرهبانية.



