قصة مؤثرة: أسورة الولادة تعيد طفلة فلسطينية لأمها في مصر بعد عامين من الفراق
في قصة إنسانية مؤثرة، كشفت السيدة الفلسطينية سندس الكرد عن تفاصيل عثورها على ابنتها بعد عامين كاملين من الفراق، حيث كان السر في أسورة الولادة التي حملت اسمها، مما ساعد في لم شمل الأسرة في ظروف صعبة.
ظروف صعبة في غزة
قالت سندس الكرد في مداخلة هاتفية على قناة المحور: "في عام 2023، تم استهداف منزلنا في قطاع غزة، وكنت حاملاً في الشهر الثامن، وأصبت إصابة خطيرة جراء الهجوم". وأضافت أنها بعد إصابتها، خضعت لعملية ولادة قيصرية طارئة لإخراج الطفلة، التي تم إدخالها فوراً إلى وحدة العناية المركزة بسبب حالتها الصحية الحرجة.
نقل الطفلة إلى مصر
تابعت سندس الكرد: "ابنتي كانت ضمن مجموعة من الأطفال الخدج الذين تم نقلهم إلى مصر لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، نظراً لصعوبة الوضع الطبي في غزة". وأوضحت أن هذا النقل جاء في إطار جهود إنسانية لإنقاذ حياة الرضع في ظل الأوضاع الصعبة التي يشهدها القطاع.
البحث والاكتشاف
بعد سنة كاملة من البحث المضني عن ابنتها، تم التعرف على الطفلة في إحدى المستشفيات المصرية. وأشارت سندس الكرد إلى أن "التعرف عليها تم من خلال أسورة الولادة التي كانت ترتديها، حيث كان مكتوباً عليها اسمي، سندس الكرد". هذا التفصيل البسيط كان المفتاح الذي قاد إلى لم الشمل العاطفي بعد فترة طويلة من الغياب.
تأثير القصة
هذه القصة تسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الأسر الفلسطينية في غزة، خاصة في ظل النزاعات والحروب، كما تبرز أهمية الوثائق والتحديات الصغيرة مثل أساور الولادة في الحفاظ على الهوية وإعادة الروابط العائلية. إنها تذكير بقوة الأمل والإصرار في وجه الصعاب.