طفل يصاب بحروق خطيرة.. سلك المواعين المشتعل يثير الرعب وتحذيرات من كوارث محتملة
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرعباً، يظهر مجموعة من الأطفال وهم يلهون في الشارع بنوع من الألعاب النارية المصنعة يدوياً، يُعرف باسم "سلك المواعين المشتعل"، حيث يقوم الأطفال بإشعال النار في سلك المواعين وإلقائه على بعضهم، مما أدى إلى إصابة أحدهم بحروق خطيرة وإثارة حالة من الفزع بين المارة.
تفاصيل الحادث المروع
يظهر الفيديو، الذي تم تصويره بعد صلاة التراويح في رمضان، أطفالاً يشعلون سلك المواعين ويلقونه في الشوارع، مما تسبب في إصابة طفل في التاسعة من عمره بحروق خطيرة، حيث تم نقله في حالة حرجة إلى المستشفى بعد أن تحولت لعبة عشوائية أمام منزله بمنطقة منشأة ناصر إلى مأساة حقيقية.
ردود فعل النشطاء والمطالبات بالإجراءات
أثار مقطع الفيديو حالة من الغضب بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا باتخاذ إجراءات رادعة حيال ترويع المارة بهذه الألعاب النارية الخطيرة. البلوجر أحمد حامد يعقوب، الذي رصد الواقعة، قال: "هذا يندرج تحت بند الترويع، مع أصوات وألفاظ غير مقبولة بعد التراويح حتى ساعات الفجر".
كما علق البلوجر توفيق السيد قائلاً: "العيب على الأهل، يجب أن تكون هناك رقابة على الأطفال ومنعهم من ترويع الناس، وهذا تحذير من كوارث ستحدث إذا استمر الحال هكذا".
تحذيرات من مخاطر إضافية
أشار النشطاء إلى مخاطر أخرى مرتبطة بهذه الممارسات، حيث قال البلوجر صابر مراد: "المشكلة أنهم بيلعبوا بجوار المنازل مع وجود غاز طبيعي، مما قد يؤدي إلى كارثة". وأضافت البلوجر أسماء بدر: "كل سنة يحدث ذلك، والناس لا ترتدع حتى مع وجود إصابات خطيرة".
كما تطرق النقاش إلى ألعاب نارية أخرى مزعجة، مثل صواريخ الكربون، مما يزيد من حدة الموقف ويدفع نحو ضرورة التحرك العاجل.
خاتمة واستنتاجات
هذه الحادثة تسلط الضوء على خطر الألعاب النارية المصنعة يدوياً، مثل سلك المواعين المشتعل، والتي قد تتسبب في إصابات خطيرة وكوارث محتملة، خاصة مع تكرارها سنوياً دون اتخاذ إجراءات فعالة. يتطلب الأمر وعياً مجتمعياً ورقابة أسرية صارمة لحماية الأطفال والمارة من هذه المخاطر.