سيدة مسنة تبيع المناديل تتحدى الصعاب وتجد النجاة في مبادرة حياة كريمة
في قصة إنسانية مؤثرة، تمكنت سيدة مسنة تبيع المناديل في الشارع من التغلب على تحديات المرض والديون، حيث أكدت أنها موجودة في الشارع منذ خمسة عشر عامًا، وتتحمل مسؤولية إعالة أسرتها بالكامل.
معاناة صحية ومسؤوليات عائلية ثقيلة
أشارت السيدة المسنة، خلال ظهورها في برنامج حياة كريمة عبر فضائية أون، إلى أنها بعد وفاة زوجها، ثم رحيل ابنها وزوجته، وجدت نفسها المسؤولة الوحيدة عن ستة أطفال صغار. رغم ذلك، لم تتوقف عن العمل، على الرغم من خضوعها لثلاث عمليات جراحية في ذراعها ومعاناتها من ارتشاح في القلب، مما يسلط الضوء على صمودها غير العادي.
إيمان عميق ودعم مالي منقذ
تابعت السيدة المسنة التي تبيع المناديل في الشارع، أنها على الرغم من قلة ما تجنيه الذي كان لا يتجاوز عشرات الجنيهات، فإنها تحافظ على إيمان عميق بالله سبحانه وتعالى، مما يمنحها القوة للاستمرار في مواجهة الصعاب. في تطور مشجع، تلقت السيدة المسنة دعما ماليا من مؤسسة حياة كريمة بلغ 20 ألف جنيه، عبرت عن سعادتها باكية بهذا المبلغ، مؤكدة أنها ستضع المبلغ في البنك من أجل مستقبل أولادها، مما يمثل طوق النجاة الذي طالما انتظرته.
هذه القصة تبرز دور المبادرات الاجتماعية مثل حياة كريمة في تقديم الدعم للأسر المحتاجة، وتسليط الضوء على قصص الكفاح اليومي لأفراد المجتمع الذين يواجهون ظروفًا قاسية بصلابة وإصرار.