طفل مصري يقود المعتمرين في الدعاء بين الصفا والمروة ويخطف الأنظار
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر لطفل مصري صغير يقود المعتمرين في الدعاء بين الصفا والمروة خلال أداء مناسك العمرة، حيث جذب براءته وتلقائيته قلوب الحجاج وأثار ردود فعل واسعة عبر المنصات الرقمية.
تفاصيل المقطع المؤثر
يظهر مقطع الفيديو، الذي انتشر بشكل واسع بين مواقع التواصل الاجتماعي، طفلًا مصريًا لا يتجاوز السابعة من عمره، وقد حُمل على الأعناق بين الحشود. كان الطفل يردد دعاءً مؤثرًا وهو "اللهم إنك كريمًا تحب العفو فاعفو عنا"، بينما انضم إليه المعتمرون باندفاع، مرددين الدعاء خلفه بقلوب مملوءة بالسعادة والإيمان.
لقد بدا على ملامح المعتمرين البهجة والروحانية أثناء ترديدهم للدعاء خلف الطفل الصغير، مما أضفى جوًا من البراءة والتقوى على المشهد. هذا الحادث يؤكد كيف يمكن لبراءة الأطفال أن تلمس القلوب وتوحد الناس في لحظات روحانية عميقة.
ردود الفعل الواسعة على مواقع التواصل
أثار المقطع ردود أفعال متنوعة بين النشطاء والمتابعين. فالبعض تساءل بإعجاب: "ماذا بينك وبين الله يا صغير ليعفو الله عنك؟"، بينما أكد آخرون أن تلقائية الطفل الصغير محببة وجذبت إليه قلوب المعتمرين، الذين قادهم في الدعاء بكل بساطة وإخلاص.
علق البلوجر إبراهيم خير الله قائلاً: "براءة الأطفال تطلع دعوته من قلب نضيف إلي رب العالمين بالقبول إن شاء الله". أما البلوجر عبد العزيز عبود فتساءل: "بس بدي أفهم، شو عامل لحتى يعفي عنك وأنت عمرك ٥ سنين مافي"، معبرًا عن دهشته من عمق دعاء الطفل.
من جهته، قال البلوجر أيمن الأنصاري: "ربنا يحفظك ياولدى ويجعل لنا فى دعواتك الطيبات لنا نصيب يارب نحن ندعوك معه ومعهم انك عفو كريم تحب العفو فأعفو عنا يارب ثبت القلوب". كما علقت البلوجر أم كريم: "كنت في السعي بجواره بين الصفا والمروة وبردد معاه مع إني مش في الفوج بتاعهم ربنا يحفظه ويبارك فيه".
رمزية الحضور المصري في الأماكن المقدسة
أشارت البلوجر منال العناني إلى رمزية الحضور المصري قائلة: "المصري دائما ثابت وجوده في كل مكان حتي في أجمل وأطهر بقاع الأرض ربي يحفظك". بينما علق البلوجر إبراهيم صابر: "سبحان الله.. الغرب يسعى لهدم الدين وإثارة العباد ببرامجهم التي تدعو للابتعاد عنه ووصف أتباع الدين بالإرهابيين، ويأتي طفل مصري مثل هذا الطفل، يهدم كل ما يصنعوه ويخطف قلوب الناس بدعوته... اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا".
هذه الحادثة تبرز كيف أن براءة الأطفال يمكن أن تكون قوة روحية توحد الناس وتذكرهم بقيم التسامح والإيمان، خاصة في الأماكن المقدسة مثل مكة المكرمة. إنها لحظة مؤثرة تجسد روح العمرة وتأثير الصغار في قيادة الكبار نحو الخير والعبادة.