المطرب عز الدين سامح يكشف أسرار رحلته الفنية من ذوي الهمم إلى مسرح الأوبرا
عز الدين سامح يكشف أسرار رحلته الفنية من ذوي الهمم

رحلة مبدع من ذوي الهمم: عز الدين سامح يكشف تفاصيل صعوده الفني

كشف المطرب عز الدين سامح، أحد أبطال ذوي الهمم ومطرب دار الأوبرا المصرية، عن أسرار بداياته الفنية وتفاصيل رحلته الملهمة، مؤكدًا أن أسرته كانت أول من اكتشف جمال صوته المتميز.

البداية مع الأغاني الكلاسيكية واكتشاف الموهبة

قال عز الدين إنه اعتاد الاستماع مع والده للأغاني الكلاسيكية لكبار المطربين، وعلى رأسهم أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، حيث بدأ يدندن معهم حتى شعر أن صوته يحمل موهبة تستحق أن تصل للناس. وأضاف أن هذا الاكتشاف المبكر شكل نقطة تحول في حياته الفنية.

مسرح الأوبرا: من الرهبة إلى الألفة

وصف عز الدين وقوفه الأول على مسرح دار الأوبرا المصرية بأنه أهم خطوة في حياته، موضحًا أن الخوف الطبيعي تلاشى سريعًا مع أضواء المسرح وتصفيق الجمهور الحار. وأكد أن الأوبرا تحولت إلى بيت فني فتح أمامه أبوابًا لم يكن يتخيلها، مما وسع آفاقه الإبداعية.

الطبلة شريك الرحلة الفنية

وأشار إلى أن علاقته بآلة الإيقاع «الطبلة» بدأت منذ سنوات الدراسة، عبر مشاركته في مسابقة «المواهب الذهبية» بتشجيع من أحد معلميه. وأكد أن الجمع بين الغناء والإيقاع لم يكن سهلًا في البداية، لكن التدريب المكثف بدد الرهبة، ليصبح المسرح مساحة يسيطر فيها على الإيقاع بثقة كاملة.

تتويج مبكر تحت رعاية انتصار السيسي

أكد عز الدين أنه لم يكتفِ بالموهبة، بل صقلها بالمنافسة، حيث حصد المركز الأول في مسابقة المبدع الصغير في سن 17 عامًا، تحت رعاية السيدة انتصار السيسي. كما حصل على المركز الثالث في مهرجان الموسيقى العربية أمام الملحن الراحل حلمي بكر، وفاز بالمركز الأول في مسابقة «المواهب الذهبية» التابعة لوزارة الثقافة.

الغناء أمام الرئيس السيسي: لحظة فارقة

وتحدث عن اللحظة الفارقة في حياته، وهي الغناء أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي مرتين، موضحًا أن الأمر لم يكن صدفة، بل سبقه أكثر من شهرين من البروفات المكثفة تحت إشراف المنتج هشام جمال والدكتورة أمل مبادة. وأضاف أن ثناء الرئيس السيسي على صوته واصفًا إياه بـ«الجميل جدًا» كان بمثابة وسام على صدره.

بين الجامعة والفن: دراسة المجتمع وصناعة الإحساس

وأوضح عز الدين خلال حديثه ببرنامج “عمرو والنجوم” تقديم عمر عامر بقناة “الشمس” أن دراسته الأكاديمية بعيدة عن الفن، فهو طالب بقسم علم الاجتماع في جامعة حلوان. وأكد أن الفنان الحقيقي هو من يشعر بالناس ويفهم المجتمع، مشيرًا إلى أنه يفضل العمل الفني المستقل ليضع بصمته الخاصة بعيدًا عن القوالب الجاهزة.

كارنيه النقابة ودعم ذوي الهمم

كما كشف عن حصوله على كارنيه نقابة المهن الموسيقية في سن مبكر، ضمن مبادرة دعم ذوي الهمم التي أطلقها النقيب مصطفى كامل. وأكد أنه خضع لاختبار حقيقي أمام لجنة مختصة وتم قيده عضوًا مطربًا تقديرًا لموهبته، مما يمثل اعترافًا رسميًا بقدراته.

قدوته الفنية وطموحاته المقبلة

واختتم عز الدين حديثه بالتأكيد على أنه فنان يحب كل ألوان الموسيقى من الطرب الأصيل إلى الشعبي والرومانسي والحديث. وأشار إلى أن أحمد سعد وخالد سليم يمثلان قدوة فنية له، ويتمنى تقديم «دويتو» معهما، إلى جانب إعجابه بأصوات بهاء سلطان وشيرين عبد الوهاب. وأكد أن رحلته ما زالت في بدايتها وأن القادم يحمل أحلامًا أكبر.