لطيفة تروي تفاصيل مؤثرة بعد وفاة والدتها: "مكنتش متخيلة إني هقدر أغسل أمى"
كشفت النجمة لطيفة عن جانب إنساني عميق في حياتها، حيث تحدثت بتأثر كبير عن وفاة والدتها، التي وصفتها بأنها كانت "أصعب لحظة في حياتها". وأوضحت لطيفة أنها اعتبرت والدتها توأم روحها وكل شيء في الدنيا، مما جعل الفراق تجربة قاسية للغاية.
لحظة الغسل: قوة غير طبيعية من الله
في تفاصيل مؤثرة، ذكرت المطربة الكبيرة أنها تولت غسل والدتها بعد وفاتها، مؤكدة أن الله منحها قوة غير طبيعية لتمالك نفسها وتنفيذ وصية والدتها. وقالت لطيفة: "شعرت إني ضايعة، وكان الأمر صعب جدًا عليّ، لكن حاولت أتماسك، لأني ما كنتش مستوعبة إني مش هشوفها تاني أو أحتضنها".
وأضافت أن الله ساندها وأعطاها قوة غير متوقعة، خاصة أنها كانت بجوار والدتها طوال أيامها الأخيرة، حيث كانت والدتها تدعي لها حتى وهي في المستشفى. هذا الموقف يعكس عمق العلاقة الروحية بينهما، ويبرز كيف أن الإيمان والدعاء كانا مصدرًا للثبات في تلك الأوقات العصيبة.
تنفيذ الوصية: الدفن في تونس والعودة للقاهرة
بعد وفاة والدتها، سافرت لطيفة مع عائلتها إلى تونس لدفنها جنب والدها، كما أوصت والدتها. وأكدت لطيفة أن تنفيذ هذه الوصية كان أمرًا مهمًا لها، حيث أرادت إكرام ذكرى والدتها واحترام رغباتها الأخيرة. وبعد الدفن، عادت العائلة إلى القاهرة وأقامت عزاءً آخر، مما يدل على التزامها بالتقاليد والعزاء المجتمعي.
اللجوء إلى بيت الله: أداء العمرة للبحث عن السلام
في اليوم التالي مباشرة للعزاء، توجهت لطيفة مع إخوتها لأداء العمرة، قائلة: "لأني ما لقيتش مكان ألجأ له غير بيت ربنا". هذا القرار يعبر عن بحثها عن السلام الروحي والسلوى في أحلك الأوقات، حيث وجدت في العبادة ملاذًا من حزن الفقدان.
تظهر هذه القصة الجانب الإنساني والديني للفنانة لطيفة، وكيف تعاملت مع فقدان شخص عزيز بكل شجاعة وإيمان. إنها تذكير بقوة الروح البشرية في مواجهة المآسي، وأهمية الوصايا العائلية في الحفاظ على الروابط حتى بعد الرحيل.
