نيقولا معوض يروي قصة تحوله من الإلحاد إلى الإيمان بعد تجربة مؤثرة
كشف الفنان نيقولا معوض، خلال لقاء تلفزيوني حديث، عن فصل صعب في حياته، حيث عاش حالة من التمرد الشديد والإلحاد، قبل أن يعود إلى دينه ويستعيد إيمانه بعد تجربة مريرة وغير متوقعة.
مرحلة التمرد والضياع في حياة الفنان
قال نيقولا معوض، في حواره مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج "حبر سري" على شاشة "القاهرة والناس"، إنه كان دائمًا شخصية ثائرة ومتمردة بطبيعته، مما دفعه إلى التشكيك في كل المعتقدات الدينية الموروثة من أسرته. وأضاف: "كنت دائمًا حد ضد كل حاجة وببحث وراء كل شيء، أنا ثورجي بطبعي".
وأوضح أنه في فترة معينة من حياته، خاصة عندما كان في السابعة عشرة من عمره، قام بثورة على كل هذه المعتقدات، معبرًا عن شعوره العميق بالضياع والفراغ الروحي. وتابع: "قلت كل إنسان يصدق أن في ربنا عشان يكون في حد يحميه، وأنا كنت ضايع في الفترة دي".
التجربة التي غيرت مساره وأعادته إلى الإيمان
أشار نيقولا معوض إلى أن الله له طرقه الخاصة في إعادة الإنسان إلى الطريق الصحيح، حيث ذكر أنه تعرف على بعض الأشخاص الذين كانوا يمارسون شعوذة وطقوسًا سيئة. خلال هذه الفترة، شاهد وجود الشيطان بشكل ملموس، مما أحدث صدمة كبيرة لديه وجعله يدرك فجأة أن وجود الله حقيقي ولا يمكن إنكاره.
وأكد أن هذه التجربة كانت نقطة تحول حاسمة في حياته، قائلًا: "رجعت تاني لديني ورجعت لصوابي وعقلي". كما لفت إلى أن تمرده السابق كان طبيعيًا لشخصيته الثائرة، حتى على المجتمع والعادات الموروثة، حيث قال: "كنت بفكر وأنا متمرد بطبعي، لدرجة أنني اتمردت على المجتمع وعاداته".
تأثير التجربة على حياته وفنه
بعد هذه الرحلة الروحية العميقة، عاد نيقولا معوض إلى دينه بإيمان أقوى، معتبرًا أن هذه التجربة الصعبة علمته دروسًا قيمة حول الإيمان والحقيقة. وأعرب عن امتنانه لهذه المحطة التي شكلت هويته الحالية، مؤكدًا أنها ساعدته على فهم الحياة بشكل أعمق وأكثر نضجًا.
ختامًا، يبقى حديث نيقولا معوض شهادة صادقة على رحلة البحث عن الذات والإيمان، تذكرنا بأن الطريق إلى الحقيقة قد يكون محفوفًا بالتحديات، لكنه يؤدي في النهاية إلى السلام الداخلي واليقين.
