إسلام ضحية نرجس بنت إبليس: حياتي متدمرة منذ سنوات وأحلم بلقاء أهلي الحقيقيين
كشف إسلام، ضحية السيدة المعروفة إعلاميًا بـ نرجس بنت إبليس أو عزيزة سلام، عن معاناته المستمرة منذ سنوات طويلة بسبب ما تعرض له في طفولته، مؤكدًا أن مسلسل «حكاية نرجس» بطولة لم يعرض سوى جزء بسيط من الحقيقة.
تفاصيل المعاناة وأزمة الهوية
وقال إسلام، خلال برنامج “إحنا لبعض”، مع الإعلامية نهال طايل عبر فضائية صدى البلد، إن ما قُدم في المسلسل لا يتجاوز 20% فقط من القصة الحقيقية، موضحًا أن حياته ما زالت مليئة بالأزمات حتى الآن، خاصة فيما يتعلق بأوراقه الرسمية وهويته.
وأضاف أنه يعيش منذ عام 2017 دون بطاقة رقم قومي، الأمر الذي تسبب له في أزمات كبيرة في حياته اليومية، مؤكدًا أنه لا يمتلك أي إثبات رسمي لهويته داخل الدولة.
تأثير الأزمة على أسرته
وأوضح أنه لديه طفلان هما ملك (19 عامًا) ويوسف (14 عامًا)، مشيرًا إلى أنهما سُجِّلا في البداية بشهادات ميلاد على اسم الأسرة التي استلمته وربته، لكن بعد اكتشاف تلك الأسرة في عام 2015 أنه ليس ابنهم الحقيقي، تم إلغاء شهادات الميلاد الخاصة به وبأطفاله.
وتابع إسلام: «أنا حياتي مدمرة من سنين، وعايش من غير بطاقة هوية، ومش عارف أعمل إيه علشان أثبت حقي ونفسي أشوف أهلي الحقيقيين، وأعرف أنا مين».
مخاوف مستقبلية
واختتم حديثه قائلاً: «أنا دلوقتي كل اللي بفكر فيه ولادي.. لو جرالي حاجة أو توفيت، ولادي هيعيشوا إزاي من غير أوراق أو حقوق».
هذه القصة تبرز التحديات الكبيرة التي يواجهها ضحايا حالات التبني غير القانوني، وتؤكد على أهمية دعمهم في الحصول على حقوقهم القانونية والاجتماعية.
