لقاء علمي بالجامع الأزهر يؤكد فضل سورة الملك في منع عذاب القبر
عقد الجامع الأزهر، ضمن فعاليات ملتقى "رمضانيات نسائية"، لقاءً علميًا بعنوان "تأملات في سورة الملك"، بمشاركة نخبة من الخبيرات في الشريعة الإسلامية، وذلك في إطار الجهود الدعوية والعلمية لنشر الوعي الديني وتعميق الفهم الصحيح لكتاب الله تعالى خلال شهر رمضان المبارك.
تأكيد على فضل سورة الملك في السنة النبوية
وأكدت د. زينب سري، مدرس الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن سورة الملك من السور المكية التي تقرر معاني العبودية لله تعالى، وتدعو إلى التفكر في ملكوت السماوات والأرض. وأشارت إلى ما ورد في السنة النبوية من الحث على قراءتها، حيث جاء في الحديث الشريف أن سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر، مبينةً ما تحمله السورة من دلالات إيمانية تبعث الطمأنينة في نفوس المؤمنين، وتؤكد أن الملك كله لله سبحانه وتعالى.
دور السورة في إضفاء الأمان والسكينة
كما أوضحت أ. عائشة عمرو عبد اللطيف، عضو المركز العالمي للفتوى الإلكترونية، أن سورة الملك تعد من السور العظيمة التي تورث الأمان والسكينة لقارئها، وتحث على التفكر في بديع خلق الله. وأكدت أن السورة تبين أن الله هو المالك الرازق بيده كل شيء، وأنه خلق الإنسان للابتلاء بأحسن العمل، داعيةً إلى المداومة على قراءتها خاصة قبل النوم لما لها من فضل عظيم وشفاعتها لقارئها.
أوجه التناسب بين سورة الملك والسور المجاورة
ومن جانبها تناولت د. حياة حسين العيسوي، الباحثة بالجامع الأزهر الشريف، أوجه التناسب بين سورة الملك وما قبلها من سورة التحريم وما بعدها من سورة القلم. وبينت أن السورة جاءت لتقرير العقيدة وتأكيد تفرد الله بالملك والتدبير، كما توضح أن نتيجة الصراع بين الإيمان والكفر تظهر يوم القيامة، في سياق يجمع بين الترغيب والترهيب ويؤكد عظمة قدرة الله تعالى وإحاطته بكل شيء.
أهداف اللقاءات العلمية والدعوية
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات العلمية والدعوية التي يعقدها ملتقى "رمضانيات نسائية" بالجامع الأزهر خلال شهر رمضان المبارك، بهدف تعزيز تدبر القرآن الكريم وترسيخ القيم الإيمانية لدى المشاركات. وتشمل هذه الفعاليات محاضرات وندوات تهدف إلى نشر الوعي الديني وتعزيز الفهم الصحيح للنصوص الشرعية.
