أجواء احتفالية في ساحة صلاة العيد بالبداري بأسيوط مع توافد المصلين
سادت أجواء من الفرحة والبهجة في ساحة صلاة العيد بالبداري التابعة لمحافظة أسيوط، حيث توافد المئات من المواطنين منذ ساعات الصباح الباكر لأداء صلاة عيد الفطر المبارك. وقد زُينت الساحة بالبالونات الملونة والزينة الاحتفالية، مما أضفى طابعًا مميزًا على المناسبة الدينية العظيمة.
مشاركة الأطفال والعائلات في الاحتفالات
رافق الأطفال آباءهم وأمهاتهم إلى ساحة الصلاة في مدينة البداري، حيث حملوا بالونات ملونة وارتدوا ملابس العيد الجديدة، مما يعكس روح الفرح والترابط الأسري في هذه المناسبة السعيدة. وقد عبر العديد من الحضور عن سعادتهم بهذه الأجواء الروحانية والاجتماعية التي تجمع المسلمين في صلاة واحدة.
حكم صلاة عيد الفطر المبارك في الإسلام
تعتبر صلاة العيد في الإسلام فرض كفاية، كما يرى بعض العلماء أنها سنة مؤكدة، حيث يحث الدين على مشاركة جميع المسلمين في حضورها، حتى أولئك الذين يعانون من أعذار شرعية. وروت أم عطية أن رسول الله ﷺ أمر بإخراج العواتق والحيّض وذوات الخدور في العيدين، حيث تشهد الحيض الخير ودعوة المسلمين دون أداء الصلاة.
كيفية أداء صلاة العيد وفق السنة النبوية
تؤدى صلاة العيد ركعتين، ويبدأ وقتها بعد ارتفاع الشمس بمقدار ثلاثة أمتار تقريبًا، أي بعد حوالي عشرين إلى ثلاثين دقيقة من الشروق. ولا يوجد أذان أو إقامة لصلاة العيد، بل يستحب أن يقول الإمام أو من ينوب عنه: "الصلاة جامعة". وفيما يلي خطوات الصلاة:
- يكبر المصلي تكبيرة الإحرام بنية صلاة ركعتي العيد.
- يكبر بعدها سبع تكبيرات في الركعة الأولى، مع رفع اليدين في كل تكبيرة والفصل بينها بسكتات خفيفة.
- يقرأ سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن، ثم يركع ويتم الركعة الأولى.
- في الركعة الثانية، يكبر خمس تكبيرات سوى تكبيرة القيام، ثم يقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن.
- يجلس للتشهد ويسلم، مع استحباب قراءة سورة "سبح اسم ربك الأعلى" في الركعة الأولى و"الغاشية" في الثانية.
حكم صلاة العيد للنساء وأهمية المشاركة
صلاة العيد سنة أيضًا للنساء، حيث أمر النبي ﷺ بإخراج الفتيات البالغات والحيض وذوات الخدور، على أن تعتزل الحيض الصلاة وتشهد الخير ودعوة المسلمين. وقد أوصى الرسول بتعاون النساء في إعارة الملابس المناسبة لمن لا تملك جلبابًا، مما يعزز قيم التكافل الاجتماعي.
وبهذه المناسبة، تجدد ساحة صلاة العيد بالبداري بأسيوط روح الوحدة والفرحة بين المسلمين، مؤكدة على أهمية اتباع السنة النبوية في أداء الشعائر الدينية.



