البابا تواضروس يترأس قداس أحد الزعف بالإسكندرية ويوجه دعوة ملحة لترشيد الاستهلاك
ترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلاة قداس أحد الشعانين المعروف باسم "أحد الزعف" من الكنيسة المرقسية في مدينة الإسكندرية، وذلك وسط مشاركة واسعة من رجال الدين والكهنة.
مشاركة بارزة من أساقفة الإسكندرية في القداس
شهد القداس حضورًا مكثفًا لعدد من أساقفة قطاعات الإسكندرية، حيث شارك في الصلاة:
- الأنبا بافلي، أسقف قطاع المنتزه وشباب الإسكندرية.
- الأنبا هيرمينا، أسقف قطاع شرق الإسكندرية.
كما حضر القمص إبرام إميل، الوكيل البابوي، إلى جانب مجموعة كبيرة من كهنة الكاتدرائية المرقسية، مما أضفى على المناسبة طابعًا روحيًا وجماعيًا مميزًا.
دعوة البابا تواضروس لترشيد الاستهلاك في ظل التحديات العالمية
خلال عظته في القداس، وجه البابا تواضروس الثاني دعوة قوية للمواطنين، مؤكدًا على ضرورة ترشيد الاستهلاك في مختلف نواحي الحياة خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن مصر، مثل العديد من الدول، تأثرت بشكل مباشر بالأزمات العالمية والحروب الدائرة، مما يستدعي وعيًا أكبر من قبل الجميع.
"التغيرات التي يشهدها العالم من صراعات وأزمات كبيرة انعكست بشكل مباشر على مختلف الدول، وهذه الظروف تستدعي من الجميع الانتباه واتخاذ خطوات عملية لمواجهتها بأقل الخسائر الممكنة"، كما صرح البابا تواضروس.
تفاصيل دعوة ترشيد الاستهلاك في الحياة اليومية
وشدد البابا تواضروس على أن ترشيد الاستهلاك يجب أن يشمل جميع الجوانب الحياتية، بما في ذلك:
- الأكل والشرب.
- استهلاك الطاقة والكهرباء.
- استخدام المياه.
وأكد أن هذا الأمر يمثل مسؤولية جماعية، حيث أن مساهمة بسيطة من كل بيت يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا على المستوى الوطني. "مساهمة بسيطة من كل بيت يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا"، كما قال البابا، مشيرًا إلى أن التعاون الجماعي هو المفتاح لمواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية الحالية.
هذا وقد جاءت هذه الدعوة في إطار الاحتفال الديني بأحد الشعانين، والذي يعد من المناسبات الهامة في التقويم المسيحي، حيث يجتمع المؤمنون للصلاة والتأمل في القيم الروحية والإنسانية.



