محافظ المنوفية يسلم تعويضات مالية لأسر ضحايا حادث السادات في قرية طنوب
في خطوة إنسانية بارزة، سلم اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، تعويضات مالية لأسر ضحايا حادث السادات من أهالي قرية طنوب التابعة لمركز تلا. جاء ذلك خلال استقباله لهم في مكتبه بالديوان العام، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بتقديم الدعم العاجل للأسر المتضررة وتخفيف الأعباء عنهم في ظل الأزمات المختلفة.
حضور رسمي ومشاركة مجتمعية
حضر عملية تسليم التعويضات عدد من المسؤولين المحليين، بما في ذلك ياسر سالم، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة تلا، والدكتور معوض حماد، وكيل وزارة الأوقاف، والشيخ هشام عمار، مدير عام منطقة وعظ المنوفية. وقد أكد هذا الحضور على أهمية التضامن المجتمعي والدعم الرسمي في مثل هذه الظروف الصعبة.
تعبيرات تعاطف وتضامن
خلال اللقاء، قدم محافظ المنوفية خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، داعياً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته. كما أكد على حرصه واستمراره في تقديم أوجه الدعم والوقوف بجانبهم في مصابهم الأليم، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لمساندتهم.
دور الدولة والمؤسسات الدينية
في كلمته، أكد وكيل وزارة الأوقاف على فضل منزلة الشهداء ومقام الرضا بقضاء الله عز وجل، لافتاً إلى دور الدولة الهام وحرصها المستمر على مساندة وتقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا وتلبية مطالبهم. من جانبه، أشار مدير عام منطقة وعظ المنوفية إلى الدور الإنساني لمحافظ المنوفية في جبر الخواطر وحرصه على مد يد العون لهم، مراعياً ظروفهم الاجتماعية الصعبة.
تنسيق مستمر لتعزيز الدعم
أكد محافظ المنوفية على استمرار التنسيق مع وزارات العمل والتضامن الاجتماعي لتسريع إجراءات صرف التعويضات، دعماً لأسر الضحايا ومساندتهم في هذا الظرف الإنساني. هذا التنسيق يهدف إلى ضمان وصول المساعدات بشكل سريع وفعال، مما يعكس التزام الدولة بتحسين أوضاع المتضررين.
شكر وتقدير من الأسر
من جانبهم، قدم أسر ضحايا حادث السادات الشكر والتقدير لمحافظ المنوفية لمجهوداته الملموسة وتواجده الفوري منذ وقوع الحادث، معربين عن امتنانهم لتقديم أوجه الرعاية الشاملة لهم. هذا التفاعل الإيجابي يبرز أهمية الدعم النفسي والمادي في مثل هذه الحوادث المؤسفة.
تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لمحافظة المنوفية لدعم المواطنين في الأزمات، وتعزيز روح التضامن الاجتماعي، مما يساهم في تخفيف المعاناة وبناء مجتمع أكثر تماسكاً.



