شهد النادي اليوناني بمدينة دهب أجواءً احتفالية مميزة بمناسبة مرور عام على افتتاحه، وذلك بحضور رفيع المستوى ضم عددًا من السفراء والشخصيات العامة. أبرزهم اللواء دكتور خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ومحافظ جنوب سيناء الأسبق، بالإضافة إلى السفير اليوناني ونائب سفير قبرص، والنائب مجدي بيومي عضو مجلس النواب، والنائب ياسر عرفات عضو مجلس النواب، ومحمد حامد رئيس مدينة دهب، بالإضافة إلى عدد من القيادات التنفيذية بمحافظة جنوب سيناء، وسط تفاعل واسع من الجاليتين اليونانية والقبرصية المشاركتين في الاحتفال.
فعاليات متنوعة تعكس التراث اليوناني
تنوعت فعاليات الاحتفالية بين العروض الفنية والفلكلور الشعبي اليوناني، إلى جانب الموسيقى والأغاني التراثية التي أضفت أجواءً مبهجة، عكست عمق الروابط التاريخية والثقافية بين الشعبين المصري واليوناني. وقد حرص المنظمون على تقديم فقرات تبرز التقاليد اليونانية الأصيلة، مما أضفى طابعًا مميزًا على الاحتفال.
تصريحات المسؤولين حول أهمية النادي
أعرب توني كازامياس، رئيس النادي اليوناني بمدينة دهب ونائب رئيس النادي بالقاهرة، عن سعادته بمشاركة اللواء الدكتور خالد فودة في الفعاليات، مؤكدًا أن له دورًا بارزًا في دعم إنشاء هذا الصرح اليوناني على أرض سيناء، ليصبح امتدادًا حضاريًا وثقافيًا يرتبط بروحانية دير سانت كاترين، بما يمثله من قيمة دينية وتاريخية للجالية اليونانية والطائفة الكاثوليكية.
من جانبها، أكدت فاسيليا خرالمبوس، سكرتيرة القنصل العام اليوناني بالقاهرة، أن النادي اليوناني بمدينة دهب يمثل امتدادًا سياحيًا وثقافيًا للجاليتين اليونانية في مصر، مشيرةً إلى أن تصميمه المعماري، الذي يغلب عليه اللونان الأبيض والأزرق، يمنح الزائر شعورًا وكأنه في قلب أثينا، لما يعكسه من ملامح الحضارة اليونانية الأصيلة الممزوجة بالثقافة المصرية. وأضافت أن العلاقات المصرية اليونانية الممتدة عبر التاريخ جعلت الشعبين نسيجًا واحدًا، وهو ما يتجسد بوضوح داخل النادي، الذي أصبح ملتقى ثقافيًا وسياحيًا يستقبل مختلف الجنسيات، إلى جانب أبناء الجاليتين اليونانية والقبرصية.
تاريخ النادي اليوناني في مصر
يُذكر أن فرع النادي اليوناني بمدينة دهب يُعد ثاني مقر للأندية اليونانية في مصر، بعد مرور 132 عامًا على إنشاء أول نادٍ يوناني بالقاهرة لخدمة الجالية اليونانية بمختلف المحافظات، بهدف تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين أعضائها، حتى أصبح اليوم مقصدًا مهمًا للزوار من مختلف الجنسيات، وفي مقدمتهم المصريون الذين يعتبرون الجالية اليونانية جزءًا أصيلًا من النسيج المجتمعي المصري.



