غرفة السياحة تفرض حظرًا صارمًا على اصطحاب الحيوانات في العروض الفنية والترفيهية
أعلنت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية عن سلسلة من القرارات الجديدة التي تهدف إلى تنظيم اصطحاب الحيوانات الأليفة وغير الأليفة خلال العروض الفنية والترفيهية التي تُقام داخل المنشآت السياحية والفندقية. جاء هذا الإعلان في خطاب رسمي وجهته الغرفة إلى جميع المطاعم والمنشآت السياحية، حيث شددت على ضرورة الالتزام التام بهذه التعليمات لضمان أعلى معايير السلامة.
تفاصيل القرارات الجديدة
أكدت الغرفة في بيانها على حظر استخدام الحيوانات الأليفة وغير الأليفة بشكل كامل خلال العروض الفنية والترفيهية داخل المنشآت السياحية. ويرجع هذا القرار إلى عدة أسباب رئيسية:
- الحفاظ على سلامة الرواد والعاملين في هذه المنشآت.
- تجنب أي مخاطر قد تهدد حياة الزائرين نتيجة التعامل مع حيوانات غير مألوفة.
- الحد من المساءلة القانونية التي قد تتعرض لها المنشآت في حال حدوث حوادث.
وأضافت الغرفة أن هذا القرار يأتي على خلفية رصد استخدام بعض مقدمي الأنشطة الترفيهية لحيوانات خاصة غير أليفة ضمن العروض المقدمة للنزلاء، وهو ما قد يعرض السائحين للخطر. كما طالبت جميع أعضاء الجمعية العمومية بالالتزام الكامل بهذه التعليمات، مشددة على أن سلامة الزائرين تمثل أولوية قصوى، إلى جانب الحفاظ على سمعة القطاع السياحي المصري.
خلفية القرار وأهميته
يأتي هذا القرار في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمان في القطاع السياحي، خاصة بعد ملاحظة تزايد استخدام الحيوانات في العروض الترفيهية. وقد أوضحت الغرفة أن هذه الخطوة تهدف إلى:
- ضمان بيئة آمنة وخالية من المخاطر للسياح والزائرين.
- تعزيز الثقة في المنشآت السياحية المصرية على المستوى الدولي.
- تجنب الحوادث التي قد تؤثر سلبًا على سمعة السياحة في مصر.
من جهة أخرى، ناقش اجتماع مجلس إدارة المتحف المصري الكبير، برئاسة شريف فتحي وزير السياحة والآثار، عدة موضوعات أخرى تتعلق بتطوير القطاع السياحي. حيث وافق المجلس على قبول عدد من الإهداءات المُقدمة للمتحف في إطار بعض الزيارات الرسمية الهامة التي شهدها عقب افتتاحه، إلى جانب مناقشة والموافقة على دراسة مقترح إنشاء قاعة مُخصصة لعرض الإهداءات والتبرعات الخاصة بالمتحف.
تطورات أخرى في القطاع السياحي
خلال الاجتماع الذي ترأسه وزير السياحة والآثار، استعرض الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أعداد الزائرين وإجمالي الإيرادات التي شهدها المتحف منذ افتتاحه الرسمي في نوفمبر الماضي وحتى نهاية مارس الماضي. كما تم عرض مصادر الإيرادات المختلفة والجهود المبذولة لتعظيمها، مما يعكس التزام الحكومة المصرية بتطوير البنية التحتية السياحية وجذب المزيد من الاستثمارات.
في الختام، تؤكد غرفة المنشآت والمطاعم السياحية أن هذه القرارات الجديدة ستساهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للزائرين، مع الحفاظ على سلامتهم ورفاهيتهم. كما تُعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية آمنة ومتميزة على الخريطة العالمية.



