ماليزيا تبدأ عام 2026 بأداء قوي في قطاع السيارات
استهل قطاع السيارات في ماليزيا عام 2026 بأداء لافت للنظر، حيث أعلن اتحاد السيارات الماليزي عن تسجيل زيادة كبيرة في حجم الإنتاج خلال شهر يناير. وفقاً للبيانات الرسمية، ارتفع إنتاج السيارات الماليزي بنسبة 27% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما يشير إلى تعافي الصناعة وتسارع وتيرة النشاط داخل السوق المحلي.
تفاصيل الأرقام والإنتاج
وبحسب الأرقام الصادرة، بلغ إجمالي إنتاج المركبات 64,298 وحدة خلال يناير 2026، مقابل 50,449 وحدة في يناير 2025. هذا النمو يعكس تحسن الطلب واستفادة الشركات من الزخم الذي شهدته السوق في الربع الأخير من العام السابق. يرى مراقبون أن إطلاق طرازات جديدة في نهاية 2025 لعب دوراً محورياً في هذا الأداء، إذ ساعد على تنشيط المبيعات وتحفيز خطوط الإنتاج.
أداء المبيعات حسب الفئات
على صعيد المبيعات، سجلت سيارات الركاب نمواً قوياً بنسبة 28% لتصل إلى 60,369 وحدة، بينما ارتفعت مبيعات المركبات التجارية بنسبة 15% لتبلغ 3,929 وحدة. تؤكد هذه المؤشرات أن الطلب الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، مدعوماً بتنوع الخيارات وتحسن الظروف الاقتصادية نسبياً.
مقارنة شهرية وتوقعات
في المقابل، أظهرت المقارنة الشهرية تراجعاً بنسبة 29% قياساً بشهر ديسمبر 2025، الذي كان قد سجل رقماً قياسياً تاريخياً بإجمالي مبيعات بلغ 90,716 وحدة. يعد هذا الانخفاض طبيعياً في ضوء الطفرة الاستثنائية التي عادة ما تصاحب نهاية العام، مدفوعة بالعروض الترويجية والتخفيضات الموسمية.
كما كشفت البيانات أن الإنتاج الإجمالي وصل إلى 60,866 وحدة، مسجلاً نمواً سنوياً بنحو 6%. رغم التباين بين الأداء الشهري والسنوي، فإن الاتجاه العام يشير إلى استقرار السوق الماليزي ومواصلة القطاع لمسار النمو الذي بدأ خلال 2025، حين حققت الصناعة زيادة طفيفة لكنها ثابتة.
تأثيرات على الصناعة والثقة
يعزز هذا الأداء ثقة المصنعين والمستثمرين في قدرة ماليزيا على الحفاظ على تنافسيتها الإقليمية، خصوصاً مع استمرار تحديث الطرازات وتوسيع القدرات الإنتاجية. يشير الخبراء إلى أن هذه الزيادة في الإنتاج قد تساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة، مما يدعم النمو المستدام في قطاع السيارات.