استدعاء 33,250 سيارة تويوتا ولكزس في السعودية بسبب خلل تقني خطير
كشفت وزارة التجارة السعودية عن إطلاق حملة استدعاء واسعة النطاق تستهدف عدداً من طرازات سيارات تويوتا ولكزس، حيث يصل العدد الإجمالي للسيارات المعنية إلى 33,250 مركبة من موديلات عامي 2022 و2025. يأتي هذا الإجراء الاستباقي في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز سلامة الطرق وحماية حقوق المستهلكين من خلال معالجة خلل تقني قد يؤثر سلباً على تجربة القيادة ومستويات الأمان في هذه الطرازات الحديثة.
سبب الاستدعاء: خلل في وحدة التحكم الإلكترونية للركن
أوضحت الوزارة أن سبب حملة الاستدعاء يعود إلى وجود خلل في برمجة وحدة التحكم الإلكترونية المسؤولة عن نظام المساعدة على الركن والاصطفاف. هذا العيب التقني قد يؤدي إلى عدم ظهور الصورة على الشاشة عند وضعية الرجوع للخلف، مما يحجب الرؤية عن السائق ويزيد من احتمالية وقوع حوادث تصادم، خاصة في المناطق المزدحمة أو أثناء مواقف السيارات الضيقة. يُعتبر هذا الخلل بمثابة تهديد محتمل لسلامة القيادة، حيث يعتمد السائقون بشكل كبير على هذه الأنظمة المساعدة في الظروف الصعبة.
السيارات المعنية بالاستدعاء: قائمة مفصلة بالطرازات والموديلات
تتضمن قائمة السيارات المستدعاة مجموعة متنوعة من الطرازات الحديثة، والتي تشمل:
- تويوتا لاندكروزر موديل 2025
- تويوتا كامري موديل 2025
- تويوتا برادو موديل 2024 و2025
- تويوتا كراون موديل 2023 و2025
- تويوتا هايلاندر موديل 2023 و2025
- تويوتا ميراي موديل 2023
- لكزس LX600 موديل 2022 و2025
- لكزس NX موديل 2022 و2025
- لكزس ES موديل 2023 و2025
- لكزس LS500 و500H موديل 2023 و2025
- لكزس RX موديل 2023 و2025
- لكزس LC500 موديل 2024 و2025
- لكزس UX موديل 2023
يُطلب من مالكي هذه المركبات التواصل مع الوكالات المعتمدة أو مراكز الخدمة التابعة للعلامات التجارية لإجراء الفحوصات اللازمة وتصحيح الخلل دون أي تكلفة، وذلك لضمان أعلى معايير الأمان على الطرق.
خلفية تاريخية: تويوتا من بداياتها إلى ريادة الصناعة
تأسست شركة تويوتا عام 1937 على يد كيشيرو تويودا، حيث تطورت من قسم لصناعة الأنوال الآلية عام 1933 إلى عملاق عالمي في مجال صناعة السيارات. أطلقت الشركة أول سيارة لها، وهي تويوتا AA، عام 1936، واشتهرت بنظام إنتاج تويوتا (TPS) الذي يركز على الجودة المستمرة (كايزن) والاعتمادية العالية. على مر السنين، أصبحت تويوتا أكبر مصنع للسيارات على مستوى العالم، وتميزت في تقنيات السيارات الهجينة بإطلاق طراز بريوس عام 1997، مما عزز مكانتها كرائدة في الابتكار والاستدامة.
تُظهر حملة الاستدعاء الحالية التزاماً مستمراً من قبل الجهات التنظيمية والشركات المصنعة بمراقبة جودة المنتجات وضمان سلامة المستخدمين، خاصة في ظل التطورات التقنية السريعة التي تشهدها صناعة السيارات الحديثة.



