لبنان يشهد تصعيداً عسكرياً: 5 شهداء في غارة إسرائيلية على جبشيت واشتباكات عنيفة في النبي شيت
أفادت مصادر إعلامية لبنانية، اليوم السبت الموافق 7 مارس 2026، باستشهاد 5 أشخاص جراء غارة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة جبشيت الواقعة في محافظة النبطية جنوب لبنان. جاء هذا الخبر العاجل عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
تفاصيل الاشتباكات في النبي شيت بحسب بيان حزب الله
في تطور متصل، كشف حزب الله اللبناني عن تفاصيل دقيقة لاشتباكات وقعت بين عناصره وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة النبي شيت بالمنطقة الشرقية من لبنان. وأوضح الحزب في بيان رسمي أن مجاهديه رصدوا تسلل 4 مروحيات تابعة لجيش الاحتلال، قادمة من الاتجاه السوري، حيث قامت هذه المروحيات بإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود بلدات يحفوفا الخريبة ومعربون.
وأضاف البيان أن قوة المشاة الإسرائيلية تقدمت باتجاه الحي الشرقي لبلدة النبي شيت، والمعروف بحي آل شكر، وعند وصولها إلى المقبرة، اشتبكت معها مجموعة من مجاهدي حزب الله باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. وتطور الاشتباك بشكل كبير بعد انكشاف القوة المعادية، مما دفع العدو إلى تنفيذ أحزمة نارية مكثفة شملت ما يقرب من أربعين غارة، مستخدماً في ذلك الطيران الحربي والمروحي لتأمين انسحاب قوته من منطقة الاشتباك.
رد فعل المقاومة ودعم الأهالي
من جانبها، ردت المقاومة اللبنانية على هذه التحركات، حيث نفذ سلاح المدفعية التابع لها رمايات مركزة بالأسلحة المناسبة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد مسار انسحاب القوة الإسرائيلية. كما أشاد حزب الله في ختام بيانه بدور أهالي القرى المجاورة، الذين شاركوا بشكل فعال في الإسناد الناري خلال هذه المواجهات، مما يعكس حالة التضامن المجتمعي في مواجهة التهديدات الخارجية.
هذا الحادث يأتي في إطار تصاعد التوترات المستمرة بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المناطق الحدودية بين البلدين مواجهات متكررة، تترك وراءها خسائر بشرية ومادية. وتسلط هذه الأحداث الضوء على الوضع الأمني الهش في المنطقة، مع استمرار الاشتباكات التي تهدد باندلاع مواجهات أوسع نطاقاً.
